عدد الضغطات : 4,698عدد الضغطات : 3,050
عدد الضغطات : 4,096عدد الضغطات : 2,113
عدد الضغطات : 4,062عدد الضغطات : 2,387
عدد الضغطات : 0
الإهداءات
العودة   منتديات أقلام حرة > ▪ـ‗ৣღ.الْأَقْلام الْثَّقَافِيّة الْتَّعْلِيْمِيَّة.ღৣ‗ـ > رفوف > مجمع الكتب
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-Mar-2010, 09:36 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أمجاد الحروف
~[ ..هَيَاَمْ..]~
 
الصورة الرمزية أمجاد الحروف
 

 
افتراضي رواية : الموت يشربها سادة - وجدي الكومي

:ji006:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غلاف الكتاب




جزء من الرواية ...

رواية وجدى الكومى الثانية وتيمتها الأساسية رجل الأسعاف الذى يقتل المصابين داخل عربة الإسعاف، حينما يكون وحده مع المصاب داخل مقصورة عربة الإسعاف، ويذهب لينام ملئ الجفن مع عاهرة وسط البلد لولا التى يضاجعها فى فندق ريتش بيبول اوتيل، لولا شخصية فيها مفارقة أخرة ، لولا تجلس على أرجل الشبان الهائجين فى كفايه الممر الضيق بجوار سينما ميامى، وتسمح لهم بمداعبة صدرها حتى الوصول للحظة النشوة، ثم تتركهم لوليد صبى الكافية الذى يحصل منهم أموالا طائلة للحصول على هذه المتعة القصيرة، ليست لولا هى فقط آخر شخصيات الرواية، الرواية مليئة بالشخصيات والأحداث الجريئة وتختلف تماما عن رواية وجدى الأولى " شديد البرودة ليلا "
فصل من الرواية
"الإعلانات الواردة في هذه الرواية جزء منها، لم أضعها للترويج عن سلعها، ولم يضعها أصحابها ليشملوا الرواية بصفة الراعي الرسمي؛ لهذا من الأفضل أن تقرأ على أنها رواية"

أنا رجل الإسعاف الذي يخفق دائمًا في التصدي للموت فقرر أن يساعده.
أنا الآن أحد معاونيه.
ولا أتقاضى أجرًا كي أمنح الراحة الأبدية لراغبيها من المتألمين.
أمنح هذه الراحة للجميع ولا أنتظر أن يطلبها أحد.
صدقوني أنا أشفق عليكم من الخراطيم التي يمدونها في حجرات الإنعاش ويثبتونها في فم المرضى.
هذه الخراطيم مؤلمة.. مؤلمة حقًا.
فهم يجذبون الشفاه بملقاط ويدسون هذه الخراطيم الثقيلة في الفم.
هذه هي حجرة العناية المركزة بكل قسوتها وجبروتها.
أنتم هنا في الممر الذي يؤدي إلى الراحة والنعيم.
هكذا تظنون.


الفصل الأول (غرفة العناية المركزة )
لا يمكن أن تكون الشوارع المسفلتة التي نقطعها بعجلات العربة والسارينة التي توقظ أحجار أرصفتها أقسى من غرفة الطوارئ، أو كما يبالغون في تسميتها غرفة العناية المركزة.
تبدو للزائرين أدفأ من أي مكان وأطهر كثيرًا، لكن كل هذا مخادع، الراقد داخلها محاصر تمامًا فوق سرير حديدي مثلج وخراطيم لولبية ثقيلة تكبله من فمه، غذاء يتدفق في بطء مذل قطرة قطرة عبر أنبوب ضيق، أجهزة ثقيلة تحيط به وترصد أحلامه ورعشاته ولحظات الأمل والاطمئنان التي تجتاحه والخوف والقلق والرغبة، وتترجم كل هذا بلا استحياء على شاشة سوداء يرتسم عليها خط أخضر مكونًا منحنيات معقدة ومنعطفات يفهمها الأطباء بسهولة، ويبتسمون في خبث، منها يعرفون كم مرة اقترف صاحبها الرذائل.
يحدقون في الشاشة السوداء ويطمئنون على ثبات خطها الأخضر وفضحه المستمر ويومئون لأهل المريض إيماءة آلية يصحبها بسمة مفتعلة وهم يقولون جملتهم التي لا تتغير:
- إشاراته الحيوية مستقرة.
وعندما تكف المنحنيات والمنعطفات ويهمد الخط الأخضر عن رسمها ويستلقي مستقيمًا مطلقًا صافرة طويلة؛ هنا فقط يتوترون جميعًا ويبدأون في التصايح والعدو ليجلبوا جهاز آخر مقيت يسمى DC shock فيصدمون به الصدر الذي استكان خطه عدة صدمات مؤلمة بواسطة قبضتين مكهربتين، قد يثب الخط محاولاً إعادة رسم منحنياته إذا كان به بعض الفتوة، لكنه في أغلب الحالات لا ينهض أبدًا من رقدته محبطًا آمال الأطباء في معرفة المزيد من الفضائح.
اعتدت على رؤية كل هذا، intensive Care نطقتها هكذا أو بالعربية غرفة العناية المركزة سواء، ليست سوى وهمًا كبيرًا اخترعناه وصدقنا أنها أطهر مكان في العالم، هكذا أيضًا تعتقد شقيقتي الكبرى العائدة من الخارج من أجل أمي، لكنها لا تعرف حقيقة هذه الغرفة.
تقف بجواري لنسمع سويًا الطبيب يقول:
- لقد تعرضت لنزف حاد أثناء الجراحة، سببه أن منطقة الورم ملاصقة تمامًا للمستقيم ولا يفصلها عنه أي سنتيمترات، أخذنا احتياطياتنا وحقناها بمحاليل وأشياء أخرى لإيقاف النزف، لكننا بالطبع لم نكمل استئصال الورم، خيطنا الجرح حتى يتوقف النزف، المهم الآن أننا بحاجة لدم من فصيلة دمها، دمكما هو الأنسب.
في حجرة التبرع نتمدد، شقيقتي تسكب الدموع وخيط رفيع من دمها يجري في أنبوب مطاطي ليملأ كيس الدم، لا يشغل بالي سوى أن يكون دمي فاسد من التعرض المستمر للدماء الإسفلتية، حينما ينزع عنا الطبيب حقن كيس الدم يقول:
- سوف نرسل الدم أولاً للاطمئنان على سلامته في المعمل.
تقول شقيقتي دامعة:
- أمنا.. هل ستنتظر؟ نتركها تموت حرام عليكم؟
محتدًا ومرتعبًا من تراجع الرجل في رأيه أمام دموعها:
- يجب أن يقوموا بهذه الإجراءات قبل إعطاءها دمنا.
يقول الطبيب:
- لا تقلقي، نحن لا نبخل عليها بأي شيء؛ منذ بدأت الجراحة ونحن لا نبخل عليها بأي شيء؛ منذ بدأت العملية ونحن نمدها بكل ما تحتاجه.

/
الرواية عن دار العين للنشر.






التوقيع




حَتّىلا يَندَثِر كُل شَيءٍ جَميل
} كُنْ مِعطَاء ~
فـَ كُل مَا لا يُعطَى يَضيّع ...
رد مع اقتباس
قديم 15-Apr-2010, 02:33 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ثائرالعتيبي
فوق فوهة بركان
 
الصورة الرمزية ثائرالعتيبي
 

 
افتراضي

رائع جداً رواية جذابة


الروايين المصريون بحق رواد الادب والفكر العربي

شكراً أمجاد الحروف

كل الشكر أمجاد







التوقيع




"واثق الخطا يمشي ملكا
"
رد مع اقتباس
قديم 28-Apr-2011, 03:55 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سنديآن
قلم حر جديد
 
سلالُ عطرٍ ماضيه





اخر مواضيعي

سنديآن غير متواجد حالياً


افتراضي

الروايه جيده وتكاد تكون معقده ولكنها بشكل عام نجحت في نواحي كثيره من غرابتها .







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:12 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi