آخر 10 مشاركات : اللحاق بالشمس قبل الندم (الكاتـب : حسين إبراهيم الشافعي - )           »          صَفَّقوا (الكاتـب : انسيآب يرآعْ - )           »          من دفتري (الكاتـب : قلم الياسمين - آخر مشاركة : انسيآب يرآعْ - )           »          حـلفـاء الـمـطـر (الكاتـب : آكل ُ المرار - )           »          فنجان قهوتي .. (الكاتـب : قلم الياسمين - )           »          من أنت شعر محفوظ فرج (الكاتـب : mahfodh - )           »          هـديـة الـجـمـعـه (الكاتـب : آكل ُ المرار - آخر مشاركة : قلم الياسمين - )           »          الدنيا تجارب!!! (الكاتـب : محمد الثوعي - )           »          قــ ــهــ ــوة الــ ــمــ ــوت (الكاتـب : نضال خريوش - )           »          نبوءة المطر (الكاتـب : آكل ُ المرار - آخر مشاركة : نضال خريوش - )
عدد الضغطات : 4,303عدد الضغطات : 2,874
عدد الضغطات : 3,892عدد الضغطات : 1,926
عدد الضغطات : 3,832عدد الضغطات : 2,212
عدد الضغطات : 0


العودة   منتديات أقلام حرة > ▪ـ‗ৣღ.فَضَاءَات حُرَّة.ღৣ‗ـ▪ > روحانيات
اسم العضو
كلمة المرور

الإهداءات
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
تذكر أن الله يراك
يمنع كتابة كلمات الوداع والغزل الصريح لشخص - يمنع وضع روابط المواقع وأكواد التحويل
والتي لن تعمل وستسبب ايقاف عضويتك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-Mar-2015, 07:37 AM   #761
قلم الياسمين
إشراف عام

:

 
الصورة الرمزية قلم الياسمين
 
 رقم العضوية : 5789
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 الدولة : ~ قم بأختيار دولتك ~
 المشاركات : 4,074  [ ؟ ]
 المكان : قطر
 المشاركات : 4,074
 النقاط : قلم الياسمين is on a distinguished road
افتراضي

 

تفاضل المسلمين فى الأخرة:
يتمايز المسلمون فى
الأخرة حيث ينقسمون لدرجتين الأولى وهى السابقون وهم المقربون وفى هذا قال تعالى بسورة الواقعة"والسابقون السابقون أولئك المقربون فى جنات النعيم" وهم المجاهدون فى سبيل اللة.. الثانية أصحاب اليمين وهم الأقل درجة وهم القاعدون عن الجهاد وفى هذا قال تعالى بسورة الواقعة "وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين "وفى الدرجتين قال بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "فسبب التمايز هو عمل واحد عمله المقربون ولم يعمله أصحاب اليمين وهو الجهاد فى سبيل الله .
التوقيع
 
قلم الياسمين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-Mar-2015, 07:40 AM   #762
قلم الياسمين
إشراف عام

:

 
الصورة الرمزية قلم الياسمين
 
 رقم العضوية : 5789
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 الدولة : ~ قم بأختيار دولتك ~
 المشاركات : 4,074  [ ؟ ]
 المكان : قطر
 المشاركات : 4,074
 النقاط : قلم الياسمين is on a distinguished road
افتراضي

 

اعتزال المسلم للمسلمين :

نهى الله رسوله (ص)عن طرد المسلمين وهو اعتزال الذين يعبدون الله فى الغدو أى النهار والعشى وهو الليل يريدون بذلك وجه وهو ثواب الله وهو الجنة وبين له أنه ليس عليه شىء من حساب المسلمين والمراد أنه لا يجازى بسبب عملهم وأن حسابه ليس عليهم شىء منه والمراد أنهم لا يجازون بسبب عمله ووضح الله له أن معنى طرده وهو اعتزاله للمسلمين هو كونه ظالم أى كافر وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شىء وما من حسابك عليهم من شىء فتطردهم فتكون من الظالمين "إذا لا يجوز لمسلم اعتزال مسلم أخر مهما كانت الأسباب الداعية لذلك .
التوقيع
 
قلم الياسمين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-Mar-2015, 07:46 AM   #763
قلم الياسمين
إشراف عام

:

 
الصورة الرمزية قلم الياسمين
 
 رقم العضوية : 5789
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 الدولة : ~ قم بأختيار دولتك ~
 المشاركات : 4,074  [ ؟ ]
 المكان : قطر
 المشاركات : 4,074
 النقاط : قلم الياسمين is on a distinguished road
افتراضي

 

من أشهر أسماء بني إسرائيل: العبريون، والإسرائيليون، ويهود أو اليهود ، فقد سموا بالعبريين نسبة إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام نفسه فقد ذكر في سفر التكوين باسم (إبراهيم العبراني) لأنه عبر نهر الفرات وأنهاراً أخرى{1}

أما سبب تسميتهم بالإسرائيليين أو بني إسرائيل فقد سُمُّوا بذلك نسبة إلى أبيهم إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام

وإسرائيل كلمة عبرانية مركبة من ( إسرا) بمعنى: عبد أو صفوة و (إيل) وهو الله فيكون معنى الكلمة عبد الله أو صفوة الله،، وقال ابن عباس قولك إسرائيل كقولك عبد الله{2}

ولم تخاطب اليهود في القرآن إلا بيا بني إسرائيل دون يا بني يعقوب لحكمة تستحق الذكر؛ وهي أنَّ الله خاطبهم وكأنه يقول لهم ويذكرهم دائماً بيا أبناء من كان عبداً لله ، أي خاطبهم الله بنسبتهم لعبادته حثَّاً لهممهم وتذكيراً بدين أبائهم عظة لهم وتنبيهًا من غيِّهم إثباتاً للحقيقة الواضحة أنهم أهل لجاج وعناد يحتاجون دائماً إلى تذكيرهم بعبادة الله لكي لا يحيدوا ويا ليتهم يفعلون

وكان أولاد يعقوب الذكور اثني عشر ولدا، وقد جاء ذكر يعقوب عليه السلام في آيات كثيرة من القرآن الكريم منها قوله تعالى: {أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) (البقرة)

وذكر يعقوب عليه السلام والأسباط في مواضع عدة من كتاب الله، مثل:{ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى? نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ? وَأَوْحَيْنَا إِلَى? إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى? وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ? وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ?163? النساء

والأسباط{3} الذين تفرع منه وتناسل بنو إسرائيل جميعاً إنما هم ولَدُ يعقوبَ عليه السلام إبتداءاً، والمعاني اللغوية للكلمة متنوعة ولكنها مترابطة، قال الزمخشري: السِّبْط هو الحَافِدُ، واشتقاقهم من السبط وهو التتابع، وهم سُمُّوا بذلك لأنهم أمة متتابعون، وقيل: من " السَّبَط " جمع سَبَطَة، وهو الشجر الملتف، أو في الكثرة كالشجر وواحدته سَبَطة (وسباطة الموز معروفة)، وقيل للحَسَنَيْنِ سِبْطا رسول اللـه صلى الله عليه وسلم لانتشار ذرّيتهما، ثم قيل لكل ابن بنت: سِبْط، وقال الإمام القرطبي: والسِّبْطُ في بني إسرائيل بمنزلة القبيلة في ولد إسماعيل

وتجدر الإشارة إلى أن أبناء يعقوب أو الأسباط هم المعنيون بقوله تعالى:{ لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسّائلين} سورة يوسف (7)

يعني فيهم الإثنا عشر فرداً دلائل إعجاز للسائلين؛ وسبب ذلك أن اليهود أرسلوا للنبي صلى الله عليه وسلم من يسأله في مكة عن خبر نبي كان بالشام أُخرج ابنه إلى مصر فبكى عليه حتى عمي؟ ولم يكن بمكة وقتها من يعرف الجواب؛ فأنزل الله سورة يوسف جملة واحدة؛ فيها خبر التوراة وأكثر؛ فأُفْحِمُوا وبُهتُوا

وقيل أنهم سألوه صلى الله عليه وسلم لمَ نزل أبناء يعقوب مصر؟ فكانت هذه القصة دالة على نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لم يقرأ الكتب المتقدمة ولم يجالس العلماء والأحبار, ولم يأخذ عن أحد منهم شيئاً البتة؛ فدلَّ ذلك على أن ما أتي به وحيٌّ سماويٌّ أوحاه الله إليه وأيده به{4}

أما عن سبب تسميتهم بيهود؛ فقد قيل إنهم سُمُّوا بذلك حين تابوا عن عبادة العجل وقالوا لله: إنا هدنا إليك أي تبنا ورجعنا وأنبنا إليك يارب،وفى لسان العرب: الهود: التوبة ، هاد يهود هودا: تاب ورجع إلى الحق فهو هائد ، وفى التنزيل العزيز: {واكتب لنا في هذه الدّنيا حسنة وفي الآخرة إنّا هدنا إليك} سورة الأعراف (156)

أي تبنا ورجعنا إليك{5} ، ويهود اسم للقبيلة؛ وقالوا: ( اليهود ) فأدخلوا الألف واللام فيها على إرادة النسب يريدون اليهوديين

وقد أورد الإمام ابن كثير أنهم سمُّوا باليهود لنسبتهم إلى يهوذا أكبر أولاد يعقوب عليه السلام ، وأورده القرطبي، وأضاف قائلاً: فقلبت العرب الذال دالاً؛ لأن الأعجمية إذا عُرِّبت غُيّرت عن لفظها

يقول الدكتور جواد على : ولفظ يهود أعم من لفظة عبرانيين وبني إسرائيل، ذلك أن لفظ يهود تطلق على العبرانيين وعلى غيرهم ممن دخلوا في دين يهود وهو ليس منهم، وقد أطلق الإسرائيليون وأهل يهوذا لفظة يهود على أنفسهم وعلى كل من دخل في ديانتهم وتمييزا لهم عن غيرهم ممن لم يكن على هذا الدين

{1} ذكره هشام الكلبى ومحمد بن جرير فى معجم البلدان لياقوت الحموى وقيل إنما سمى ابراهيم عبرانياً لأن الله تعالى أنطقه بالعبرانية حين عبر النهر فارّاً من النمرود ببابل، فأدركه الجنود بعد عبوره وكانوا لسانهم السريانية، فلما كلموه حوّل الله لسانه عبرانيّاً فسمّيت العبرانية لذلك، وقيل لما أُمر عليه السلام بالهجرة؛ قال: إني مهاجر إلى ربي؛ أنطقه الله بلسان لم يكن قبله، وهو العبرانية فسمى به، وقيل سمّي العبرانيَّ من أجل أنه عبر إلى طاعة الله فكان عبرانيّاً، وذكر أيضاً أنَّ غربيّ الفرات إلى برّية العرب يسمّى العِبر، وإليه ينسب العِبْرِيّون من اليهود لأنهم لم يكونوا عبروا الفرات حينئذ، وقيل إن بختنَصّر لما سبى بني إسرائيل وعبر بهم الفرات قيل لبني إسرائيل العبرانيون ولسانهم العبرانية، وروى ابن عباس عليه السلام أنَّ أول من تكلم بالعبرانية موسى عليه السلام ، وبنو إسرائيل حين عبروا البحر وأغرق فرعون تكلموا بالعبرانية فسُموا العبرانيين لعبورهم البحر، المؤلف: فالتسمية على الأرجح جاءت من إبراهيم عليه السلام ، وقد لا يخالف هذا أن موسى وقومه لما عبروا البحروا تكلموا بالعبرانية التى كانت فيهم من أيام إبراهيم ولكن سراً فيما بينهم، فلما تحرروا وصار لهم كيان مستقل تكلم بها موسى أو أنطقه الله بها جهراً فتبعوه والله أعلم.
{2} وأخرج ابن جرير من طريق عمير عن ابن عباس، الإتقان في علوم القرآن.
{3} وهم: رُوبِيل وهو أكبرهم، وشَمْعُون، ولاَوي، ويَهُوذَا ( وفى مصادر هو أكبرهم وإليه ينسبون)، وريالُون أو زيولول، ويشجر، وأمهم ليا وهى بنت خال يعقوب ليان بن ناهر بن آزر، ووُلِدَ له من سُرِّيَّتَيْنِ أختلف فى اسمهما كثيراً، كانت إحداهما لزوجته راحيل، والأخرى كانت لأختها ليا، فولدتا له ذان، وتفثالا أو نفتالى، وجاد، واشر، وبعد موت ليا زوجته تزوَّج أختها رَاحِيل، فولَدَتْ له يوسُفَ، وبِنْيَامِين وماتت فى نفاسه، فمجموعهم كان إثنا عشر سبطا من الرجال، ذكر ذلك بالعديد من المراجع مع إختلاف بالأسماء واخترنا أغلب ما اتفقوا عليه.
{4} تفسير القرطبي، وتفسير لباب التأويل في معالم التنزيل وكثير غيرها
{5} قال بذلك مجاهد وسعيد بن جبير وإبراهيم التيمى والسدى وقتادة وغيرهم


http://www.fawzyabuzeid.com/table_bo...C9&id=86&cat=2


منقول من كتاب {بنو اسرائيل ووعد الأخرة}
اضغط هنا لتحميل الكتاب مجانا
التوقيع
 
قلم الياسمين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-Jun-2015, 10:09 PM   #764
قلم الياسمين
إشراف عام

:

 
الصورة الرمزية قلم الياسمين
 
 رقم العضوية : 5789
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 الدولة : ~ قم بأختيار دولتك ~
 المشاركات : 4,074  [ ؟ ]
 المكان : قطر
 المشاركات : 4,074
 النقاط : قلم الياسمين is on a distinguished road
B6

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حياكم الله جميعا


اقدم لكم ان شاء الله مكتبة الشيخ الالباني رحمه الله


وهي مكتبة لا غني عنها لطالب العلم



ومن مميزات هذه المكتبة :-


1- لا تحتاج إلي الاتصال بالانترنت


2- البحث عن الأحاديث ودرجة صحتها


3- بعد إيجاد الحديث المطلوب يمكن استعراضه


4- بها ايضا مؤلفات الشيخ رحمه الله دون الحاجه الي تحميلها


وسأقوم بشرح مبسط للمكتبة بالصور باذن الله


رابط التحميل

http://www.mediafire.com/download/lq...6m3/albani.rar




















التوقيع
 
قلم الياسمين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-Jun-2015, 10:13 PM   #765
قلم الياسمين
إشراف عام

:

 
الصورة الرمزية قلم الياسمين
 
 رقم العضوية : 5789
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 الدولة : ~ قم بأختيار دولتك ~
 المشاركات : 4,074  [ ؟ ]
 المكان : قطر
 المشاركات : 4,074
 النقاط : قلم الياسمين is on a distinguished road
افتراضي

 

(رمضان أنموذجا)

الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل

الحمد لله الحليم العليم، البَرِّ الرحيم
؛ شرَع لعباده من الأعمال الصالحة ما يكرِّس عبوديتهم له، وفتح لهم من أبواب الخير ما يقرِّبهم إليه، وكرَّر عليهم مواسم البركة؛ ليغسلوا بها أدْرانهم، ويتزوَّدوا منها ما يكون ذخْرًا لهم في أخراهم، نحمده على نعمه وآلائه، ونشكره على فضله وإحسانه؛ خلَقَنا من العدَم، وأغدق علينا النِّعَم، وهدانا لدِينه، ﴿ وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ﴾ [الأعراف: 43].


وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحْده لا شريك له؛ ما تقرَّب إليه المتقرِّبون بأحبَّ إليه مما افْترضه عليهم، ولا يزال عبدُه يتقرَّب إليه بالنوافل حتى يحبَّه، فإذا أحبه عصمه من المحرَّمات، وأعانه على الطاعات، وأجاب له الدعوات.


وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله؛ كان يبشِّر أصحابه - رضي الله عنهم - برمضان فيقول: ((أتاكم رمضان شهرٌ مباركٌ، فرض الله - عزَّ وجلَّ - صيامَه، تفتَّح فيه أبواب السَّماء، وتغلَّق فيه أبواب الجحيم، وتغلُّ فيه مردة الشَّياطين، لله فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حُرِم))، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدِّين.


أمَّا بعد:
فاتَّقوا الله - تعالى - وأطيعوه، واستعِدُّوا لاستقبال شهر التَّقوى بملازمة التقوى؛ فإنَّها من أعظم مقاصد الصيام؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].


أيُّها الناس:
لَمَّا خلق الله - تعالى - البشَر، جعل - سبحانه - من سنته فيهم التدرُّج، ولو شاء - عزَّ وجلَّ - لخلقهم خلقًا واحدًا مكتملاً، ﴿ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴾ [نوح: 14]، أطوارًا في الرَّحِم، وأطوارًا بعد الخروج إلى الدنيا، يتدرَّج فيها الإنسان من طَوْر إلى آخَر؛ ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ﴾ [غافر: 67].


وأتَت سُنَّة التدرُّج في الإنسان على جميع أجزائه، حتى إنَّ عقلَه ليتدرج في نموِّه، وتتَّسع مداركه لاكْتساب المعارف، ويتدرَّج في سلوكه للتحلِّي بالفضائل، وتكون سرعته في الترقِّي بحسب عزْمه وهمَّته وعمله؛ فكلما كان عزْمه أقوى، وهمَّته أعلى؛ فإنَّه يسبق أقرانه، ويُدرك من كانوا أمامه.


والله - سبحانه وتعالى - حين شرع الشرائع للبشر، فإنَّه - عزَّ وجلَّ - راعى سُنَّة التدرج فيهم، فجاءت أوامره ونواهيه متدرِّجة؛ لِيُوافِق الأمرُ الشرعي تكوينَهم الخَلْقِي، فلا يكون بينهما تنافر ولا تعارض، وهذه حكمة الحكيم العليم، ﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴾ [السجدة: 7].


إنَّ البشَر لا بد أن يُؤْخَذوا بالتدرُّج في أمورهم كلِّها، فهم لا يستطيعون الامتناع فجأةً عما أَلِفوا، ولا الامتثال الفوري لِمَا لم يعْتادوا، ومثال الأول: التدرُّج في تحْريم الخمر؛ إذْ نزَل على أربع مراحل، ومثال الثاني: التدرُّج في فرْض الصَّلاة والصيام، وكان على مراحل أيضًا، وقد بيَّن معاذٌ - رضي الله عنه - سبب ذلك فقال: "وكانوا قومًا لم يتعوَّدوا الصِّيام، وكان الصِّيام عليهم شديدًا"؛ رواه أبو داود.


بل أعجب من ذلك أنَّ الله - تعالى - بعِلمه بطبيعة البشر، وحكمته في التشريع لهم؛ شرع للفرائض البدنيَّة مقدِّمات تكون قبلها إذا حافظ المكلَّف عليها فإنَّها تهيِّئه لها، وتعينه عليها، وتجعله يتلذَّذ بها؛ ذلك أنَّ القلوب والأبدان تحتاج إلى ترويض وتدريب على فعْل الطاعات، والكفِّ عن المحرَّمات، وينبغي تهيئتها لذلك حتَّى تجد لذَّة في الامْتثال؛ ولئلاَّ يكون فعل الطاعة أو الكف عن المحرم ثقيلاً عليها.


ففي الصلاة شرع الله - تعالى - الوضوء، وجعله شرطًا لها، وشرع التبكير إلى المسجد، والمشي إليه بسكينة ووقار، والدنُوَّ من الإمام، وجعل ذلك من سُنَنها، بل يُحسب ذلك صلاة له، وفي الحديث: ((لَا يَزَالُ أحدُكم في صَلاةٍ ما دَامَت الصَّلاةُ تَحْبِسُه))؛ رواه الشيخان.


كل هذه الأعمال لأجْل أن يتهيَّأ المصلِّي للفريضة؛ فيؤدِّيها بخشوع وطمأنينة، وحرِيٌّ بمن حافظ على هذه المقدِّمات للصلاة أن يجد في صلاته خشوعًا ولذَّة، لا يجدها مَن فرَّط في مقدماتها.


وفي نسُك الحج والعمرة يتهيَّأ المسْلم بسفر قد يطول، ويتَّخذ ملابس أخرى للنُّسك سوى ملابسه التي اعْتادها، ويلبِّي في الميقات؛ إشعارًا لقلبه بالتلبُّس بالنسك، ويستمر مُهِلاًّ في طريقه إلى مكَّة، فلا يدخلها إلا وقد تهيَّأ قلبه لأداء نسكه، وامتلأ خشوعًا لله - تعالى - وشوقًا إلى بيته الحرام.


والصيام منَ الأعمال البدَنيَّة؛ لكنَّه يختلف عن الصلاة والحجِّ في كونه كفًّا عن المشْتَهيات، وليس أفعالاً لها مقدِّمات يؤدِّيها المكلَّف، فتهيِّئ قلبه لهذه العبادة العظيمة؛ كما هي الحال في الصلاة والحج؛ ولذا فإنَّ كثيرًا من الصائمين لا يسْتشعرون عظمة رمضان، ولا يحسُّون بقيمة الصيام والقيام إلا بعد ذهاب بضْعة أيام منه؛ لأنَّ قلوبهم لم تتهيَّأ له، فلمَّا صاموا أوَّل أيامه، وقاموا أول لياليه؛ استشعروا ذلك بعد فوات بعْضه عليهم، ومنهم مَن يَنشط أوَّل الأيام، ثم يصيبه التعَب والملل.


إنَّ سُنَّة الله - تعالى - في عباده بالتدرُّج تأبى أن ينْقلب الإنسان انقلابًا كليًّا بمجرَّد الإعلان عن دخول الشهر، بحيث يلازم القرآن وقد كان هاجرًا له، ويطيل المكْث في المسجد وقد كان لا يعرفه إلاَّ في الفريضة، ويتخلَّى عن فضُول النظر والكلام والطعام، وقد أَلِف ذلك واعْتاده طوال العام، إنَّه ليس آلة يُدَار محرِّكها بمجرد إهلال الهلال، بل يحتاج إلى تهيئة ورياضة تُعِينه على أن يستثمر كلَّ رمضان، فلا يضيع عليه لحظة منه.


إنَّ كثيرًا من الناس يحدِّثون أنْفسهم حال دخول الشهر بانقلاب كلِّي في حياتهم، ويَعِدون ربَّهم - سبحانه - بخير يراه منهم، ويَبدؤون أوَّل يوم كذلك، لكن ما يلبث القارئ أن يسأم، والماكث في المسجد أن يملَّ، ويتثاقل المصلي خلف الإمام، ويتذرَّع بطول الصلاة أو كثْرة الركعات أو غير ذلك، لكنَّ العلة فيه هو؛ لأنَّه لم يتهيَّأ للشهر، ولم يُعِدَّ عدته له، ولم يُرَوِّض نفسه على الطاعة قبل دخوله.


وفي كل المسابقات الثقافية والرياضية والعسكرية وغيرها لا بدَّ من مدَّة للتدريب كافية، ومَن نافَس بلا تدريب، فإنَّه يخسر ولا يربح، ويفشل ولا ينجح.


وكثير من الأعمال في رمضان بدنيَّة، تحتاج إلى صبْر وتحمُّل، فمَن دخل عليه الشهر ولم يروِّض نفسه لها، فإنَّه لن يخلو من إحدى حالَيْن:
إمَّا أن يملَّ من مُغَالبة نفسه، وقهْرها على القراءة ونوافل العبادات، فينقطع عن المتسابقين، ويَكتفي بالفرائض مع تقصيره فيها، ويُحرَم بركة رمضان وفضْله، وهذا حال كثير من الصائمين، إنْ لم يكن أكثرهم؛ تجد الواحد منهم في أول رمضان يحافظ على التراويح، ويقرأ كثيرًا من القرآن، ثم يمَلُّ ذلك، ويتْعب من المجاهدة، فيهْجر القرآن، ويتَثاقل عن النوافل، وربَّما فرَّط في بعض الفرائض، وأمْضى أوقاته فيما يضرُّه ولا ينفعه، حتَّى يَمْضِي الشهرُ وهو بائس يائس خاسر.


وإما أن يستمرَّ في مجاهدة نفْسه، وقهْرها على القراءة والصلاة وأنواع القربات، ولو لم يجد لذَّة لذلك؛ حتَّى يألفَ الطاعة بعد مرور أيام وليالي ضاعتْ عليه في مغالبة نفْسه، وهذا خير من الأول.


وخير منهما مَن لا يدخل عليه رمضان إلاَّ وقد روَّض نفْسه على أنواع مِن الطاعات، يَنتظر هلاله ببالغ الصبر، وغاية الشوق؛ لينال بركة الشهر، ويستثمر أوقاته، ويغترفمِن حسناتِه.


وتأمَّلوا - عباد الله - حكمةَ الشارع الحكيم حين شرع الصيام في شعبان، حتَّى كان أكثرُ صيام النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في شعبان، وفي بعض الروايات أنه كان يصوم شعبان كلَّه إلا قليلاً منه، وفي روايات أخرى أنَّه صام شعبان كلَّه.


فكان الصيام في شعبان مقدِّمةً تهيِّئ المكلَّف لصيام رمضان، ومعلوم أنَّ مَن أكثر الصيام في شعبان كفَّ عن كثير من فضول الكلام والنظر وغيرها، وأكثَر من قراءة القرآن، وبكَّر للمساجد؛ لأنَّ صيامه يَمنعه ممَّا كان يفعل وهو غير صائم، فلا يدخل عليه رمضان إلاَّ وقد روَّض نفْسه على الكفِّ عن الحرام والفضول، وأَلِف الصيام والقرآن وكثرة الذِّكر والصلاة.


فروِّضوا أنفسكم - أيها المؤمنون - على العبادة أيامًا؛ لتنعموا بلذَّتها في الشهر كلِّه؛ ولتظفروا بما وعَد الله - تعالى - فيه الصائمين القائمين، وقد قال نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا كان أوَّل ليلة من شهر رمضان صُفِّدت الشَّياطين ومرَدة الجنِّ، وغُلِّقت أبواب النَّار فلم يُفتح منها بابٌ، وفُتحت أبواب الجنَّة فلم يُغلق منها بابٌ، وينادِي منادٍ: يا باغي الخير، أقبل، ويا باغي الشَّر، أقْصِر، ولله عتقاء من النَّار وذلك كلَّ ليلة))؛ رواه الشيخان.


بارك الله لي ولكم في القرآن.


الخطبة الثانية


الحمد لله حمدًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، نحمده على نِعَمه العظيمة، ونشكره على آلائه الجسيمة، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحْده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدِّين.


أمَّا بعدُ:
فاتَّقوا الله - تعالى - وأطيعوه، وخذُوا من صحَّتكم لمرضكم، ومن فراغكم لشغلكم، ومن حياتكم لموتكم، ومن دنياكم لآخرتكم؛ فإنَّ اليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل؛ ﴿ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ﴾ [الحاقة: 18].


أيها المسلمون:
كل عمل يريد صاحبه أن يحقِّق نجاحًا فيه فإنَّه يحتاج إلى قناعة به، واستعداد نفْسي له، وقدرة جسدية على تحقيقه، والتهيئة النفْسية والذِّهنية والجسدية للعمل الصالح في رمضان قبل دخوله سببٌ لقوة العزْم، والجِدِّ في استثمار رمضان، والاجتهاد في أنواع الطاعات.


ومن التهيئة النفسية إزالة ما يشغل النفْس، ويقلق الفكْر، والبعد عنه، فإنْ كان لا بدَّ منه فيؤجل إلى ما بعد رمضان، وتعطيل المجالس والدَّوريات التي اعتادها الناس، وهي لا تَخلو من قيل وقال ولغْو الكلام، وجعَل هذا التخفيف لأجْل استثمار الشهر الكريم، وإقناع النفس أنَّ رمضان موسمٌ إن فات الرِّبْح فيه فلا يمكن تعويضه، وأنَّه أيَّام معدودات سرعان ما تنقضي كما انقضى في سالف الأعوام، وأنَّه إنْ أدرك رمضانَ هذا، فقد لا يُدرك رمضان القابل، وكم في القبور من أناس صاموا رمضانَ الفائت!


وقبل ذلك وبعده عقد العزْم على البعْد عن المحرَّمات والمُلْهيات من فضائيات وغيرها؛ فإنَّ مواقعة المحرَّم سببٌ للصدود عن الطاعة واستثقالها.


إنَّ هذه التهيئة النفسية تقْنعه بأهمية رمضان، وخشية فوات فضله، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلَّم -: ((رَغِم أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضان، ثمَّ انسلخ قبل أن يُغفر لَه))؛ رواه الترمذي.


ومن التهيئة الذهنية الانْكبابُ قُبيل دخول الشهر على قراءة فضائل رمضان وصيامه وقيامه، وفضائل قراءة القرآن، وفضائل الليالي العشر الأخيرة، وفضائل ليلة القدر، وتدبُّرُ ما ورد في ذلك كلِّه من الآيات والأحاديث، ومعرفة ما فيها من الفقه والعلم؛ فإنَّ معرفة فضْل ذلك تحفِّز النفْس على تحصيله، وعدم إضاعة شيء منه.


وللعلماء مؤلَّفات وأبواب في مصنَّفاتهم أفْردوها في فضْل رمضان وصيامه وقيامه وقيام ليلة القدْر، وجمَعوا النصوص الكثيرة فيها، فحرِيٌّ بمَن أراد أن يحفِّز نفْسه على العمل الصالح أن يطالعها قبل دخول الشهر؛ ليكونَ في شوقٍ بالغ إلى تحصيل هذه الأجور العظيمة، وليطالِعَ حال النبي - صلى الله عليه وسلَّم - في رمضان وحال سلَف هذه الأمَّة؛ فلعله يتأسَّى بهم.


وإذا كان التنافس بين الأسواق محمومًا، وكلُّ سوق في مقْتَبل رمضان يرغِّب الزبائن في الشِّراء منه دون غيره بإصْدار قوائم بالبضائع المخفَّضة، والناس يَختارون ما كان أقلَّ سعْرًا؛ ليوفِّروا شيئًا من المال، ويُولُون ذلك عناية فائقة، فلأَنْ يَعتني الناسُ بما هو أهَمُّ من ذلك أولى؛ وذلك بمطالعة ما ورد في رمضان من الأجُور العظام؛ لئلاَّ يفرِّطوا في شيء منها.


ومن التهيئة الجسَدية لاسْتثمار رمضان ترويضُ النَّفْس قبل دخول رمضان على التَّبْكير إلى المسجد، والمُكْث فيه طويلاً قبل الصلاة وبعدها، والمحافظة على نوافل العبادات، والإكثار من الذِّكر وقراءة القرآن، وكثرة الصوم في شعبان؛ حتَّى لا يدخل رمضان إلاَّ وقد روَّض نفْسه على الجِدِّ في الطاعات، والمنافسة في اكتساب الحسنات.


ومن التهيئة البدَنية التخفُّفُ من الصوارف والمشاغل، وسرعة إنجازها قبل دخول الشهر، وتأجيل ما لا يمكن إنجازه، وتوفير ما يحتاجه البيت كلَّ الشهر وللعيد قبل دخول رمضان؛ لِيَبتعد عن الأسواق ولغَطِها ومنكراتِها طِيلة رمضان؛ ولِيَسلَم مما يخرق صيامه؛ وليتفرَّغ لعبادة الله - تعالى - في رمضان كلِّه، فلا يضيع منه شيئًا أبدًا.


اللهم بلِّغْنا رمضان، وسلِّمه لنا، وسلِّمنا له، وتسلَّمْه منَّا متقبَّلاً.


وصلُّوا وسلِّموا على نبيِّكم.






التوقيع
 
قلم الياسمين متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2015, 08:01 AM   #766
بن زيدان
قلم المشاعر

:

 
الصورة الرمزية بن زيدان
 
 رقم العضوية : 10730
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 الدولة : ~ قم بأختيار دولتك ~
 المشاركات : 694  [ ؟ ]
 المكان : الكويت
 المشاركات : 694
 النقاط : بن زيدان is on a distinguished road
افتراضي

 

الياسمين
القلم الفواح بعطر البساتين
جزاك الله كل خير
علي ما تمطرين علينا من فوح بستانك المميز
و بالاخص
مكتبة العلامة رحمة الله علي و غفر له
المحدث الالباني
نفعنا الله جميعا بعلمه

بن زيدان
التوقيع
 
بن زيدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-Oct-2015, 07:47 PM   #767
ام نوررة
قلم حر جديد

:

 
 رقم العضوية : 32574
 تاريخ التسجيل : Oct 2015
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 الدولة : ~ قم بأختيار دولتك ~
 المشاركات : 1
 النقاط : ام نوررة is on a distinguished road
افتراضي

 

رووووووووعه
ام نوررة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Untitled Document
الساعة الآن 06:47 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi