قديم 12-Aug-2010, 03:25 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
منى آل جارالله
اللقب:
قلم

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2553
المشاركات: 1,920 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 32
الإتصالات
الحالة:
منى آل جارالله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : حرفٌ مقدس
افتراضي {{مدونة رمضآنية ؛؛؛؛ من وحي رمضآن

بسم الله الرحمن الرحيم

رمضان بعد عام كامل على الأبواب فنستبشر بقدومه محمَّلاً بالخيرات...

"من صام رمضانَ وقامه إيماناً واحتسابا غُفر من تقدم من ذنبه"

ونتذكر نعم الله علينا حيث حُرم أقوام نعمة بلوغ رمضان، فكم من أشخاص صاموا في العام الماضي هم في هذاالعام تحت أجداث الثرى مرتهنون بأعمالهم

:0154:












عرض البوم صور منى آل جارالله   رد مع اقتباس
قديم 12-Aug-2010, 03:45 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
منى آل جارالله
اللقب:
قلم

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2553
المشاركات: 1,920 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 32
الإتصالات
الحالة:
منى آل جارالله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منى آل جارالله المنتدى : حرفٌ مقدس
افتراضي ( آستفقآر آجبآري )

(1)
ما بين حملاتٍ تهدف إلى رفع الإيمانيات، وأخرى تسعى إلى تجويد السلوكيات، وثالثة تحثُّ على نبذ سيء العادات، ورابعة تدعوا إلى مساعدة الفقراء وذوي الحاجات، وغيرها تطالب بتخفيف وتيرة العنف في المناطق التي تشتعل فيها الصراعات... استقبل هذا العام شهر (رمضان) الخيرات
بشيء من آلبرود ومزآج خآلي من آلدسم وآللذة
مرحلة ـ تآلـــية ليومــ بآرد آلآحسآس قد تكون آلبرودة من آلطقس وعوآمل آلتعرية آلجبرية
دآخل مكعبآت آسمنتية حديدية
كآن آلفطور عآمر مليء بكل مآآطآب ؛؛؛
كنت ..، على رصيف آلعطش وآرتويت
كنت ..، على رصيف آلجوع ؛؛؛ فآآآأُشبعت
شهر تتآرجح آلمشآعر بين رصيفين آحدهمآآآ من رخآمــ وآخر من طين
( آستفقآر آجبآري )
تنظر آلى ملذآت تملكهآ ولآ تستطيع آعتمآر آلجرآة لتمتطي آلرغبة آلجآمحة بدآخلك
تتسآوى بهآ آلآروآح بين جنبآت تلك آلآضلآع بآآختلآف آلآلوآن وآلبقآع
آحسآس مؤلـــــــــــم حين تملك آلشيء وتهآب آلآيلآج به وآلتلذذ بهـ
لو علمت آلقوآنين آلوضعية بهذآآ
نعود ،،، لعآآلمـــــي ؛؛؛؛
كآن ضجيج آلشآرع خآفت يفتقد آلهوية آلرمضآنية رغـــمــ آن آلحي آلذي نقطنهــ شعبي
حيث رمضآن يختلف عن آلآحيآآآء آلمسمآه رآقيه
آسرآب من آلطيور آلصغيرة تحمل آلحسنآت تدور بين آلمنآزل حآملة آرزآق متنوعهــ وروآئح آلحي
تزخر بلذيد آلطعآمــ ؛؛؛
شعور مختلف وربمآآ يخيل لـــي
آعتقد آن ( آلأستفقآر آلآجبآري ) حتى بروح رمضآن
آلوجوه يرتسم عليهآآ آلشحوب وآلتعب
قد تكون آلآوضآع آلمآدية سرقت تلك آلفوآنيس آلتى بين نبض آلقلب وهمسة

:01:













التعديل الأخير تم بواسطة منى آل جارالله ; 12-Aug-2010 الساعة 04:09 AM
عرض البوم صور منى آل جارالله   رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2010, 03:30 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
منى آل جارالله
اللقب:
قلم

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2553
المشاركات: 1,920 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 32
الإتصالات
الحالة:
منى آل جارالله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منى آل جارالله المنتدى : حرفٌ مقدس
66666 كيميآآآئية آلجوع ِِِ

كيميآآآئية آلجوع
فلسفة تقتضي آلوقوف ع عتبة هذه آلدآر ؛؛؛
فهي فلسفة آلشر وآلخير بــ هذآآآ آلعآلمـ ِِِ

من منكم يمد يدهــ آلى آعمق من ذآك آلجلد آلمغطى آلغني بآلكثير من
آلمسمآت آلتي تدفعهــ آلى آلتنفس من خلآلهــآآآآ
يتسآرع شريط آلصور بذهني وذهن آلمتصفح عن كيميآآآئية آلجوع ؛؛؛؛
آين ـ تكمن ــــ
آبحر بعقلك آيهآآآ آلقآريء آبحر آيهآ آلمتبحر
و،،، لأترس
وذكآآآء آلآنسآن ومصدآقيتهـ سوف ترسم آللوحة لمفهوم آلكيميآء من زآيآآآدة آو نقصآن ومدى آلحآجة للآلوآن
آو آنعدآمهآ
دقآت آلسآعه ؛؛؛ من خيوط آلنهآر آلى خيوط آلمسآء
تفتق تلك آلشرنقة لمفهوم ( كيميآئية آلجوع ) لدى آلبشر بــــآآآستهلآل هذآ آلشهر كريم
حيث يكون خفة آلزغب ع قلوب وقنآطر مقنطرة من آلثقل ؛؛؛ ِِِِ لـــ آخرين
من تتبعي وجدت آآن
( كيميآآآئية آلجوع )
تتوغل وتختلف تركيبهآآآ بين ذوآت آلأروآح من حيث دقة آلفهم لهــآ تزدآد غموض ودقة آـــتلك
آلخلآآآآيآآآ آلمترآصة آلحآملة لذآآآكــ آلأكسير آلعجيب لتركيبة آلروح ومدى حآجآتهآآآ
مكونة ( كيميآآآئية آلجوع ) معآدلة تتركب بين آلحين وآلآخر بدآىخلك آيهآآآ آلآنسآن

طقوس رسمت ملآمح آلجوع ،، بذرة نمت وترعرت متشبعه بدمآآئنآآآ وغرآئزنآآآ
وقطرآت من جبين متعب
فــــآآآلجوع لهــ مليون ذرآع وذرآع تمتد بكل آرجآء آلبقيعهـ ؛؛؛
قد تآكل تلك مآورث آلآنسآن بهذه آلآرض ( دنآنير – آروآح – رغبآت – آحلآم - ؛؛؛؛ آلخ
آن آلجوع برمضآن يوحي آلى حرفي بمضمآر كبير من خيول وفرسآن آلجوع آلمتعطش من درهم وثغر ومآلذ وطآب
وفق مفهوم خآص بهــ ذآك آلآنسآن
ونجد آن آلجوع يقبع بين رصفين وربمآآآ آكثر
آحدهمــ زآخر بجآنب مدفئة وآكيآس مذهبة تمتص رحيق آلرصيف آ لآخر

شهر كريم ـــ رسم آلجوع له ملحمة بدآخل آلآنسآن ليكتشف آين يكمن آلنهم بدآخله وموآطن آلقوة وآلضعف
لوهلة هل فكرت ويومآآآآآ آن جوعك تجآآوز تلك آلمآآآدب ؟
لوهلة هل فكرت آن جوعك تجآآآوز آلجدرآن ؟
لوهلة هل فكرت آن جوعك تجآآوز معآآيير رسمت من قبل آلآخرين ؟
تمهل ،،،،
وفكر؛؛؛؛












عرض البوم صور منى آل جارالله   رد مع اقتباس
قديم 18-Aug-2010, 05:22 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
منى آل جارالله
اللقب:
قلم

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2553
المشاركات: 1,920 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 32
الإتصالات
الحالة:
منى آل جارالله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منى آل جارالله المنتدى : حرفٌ مقدس
افتراضي آغتيآل رمضآن

آغتيآل رمضآن
في منآزلنآآآ وبين مآآآثرنآ وع آطلآل آلذكريآت نحآول آحيآء رمضآن ببعض آلقبل ( قبلة آلحيآة )
نرآه نآزف لآغتيآلهــ ع منآبر آلشآشآت وبين فآصل ونوآصل
وسلسلة من آلمسلسلآت كآلعقد آلذي لآينفك
من آلشروق آلى آلغروب وعقلي مآبين شد ودفع وتولد عن ذلك آلآحتكآك آلمؤلم لرمضآن بآلجروح آلنآزفة
آآه يآرمضآن
بصغري كنت آشم رآئحة رمضآن ؛؛؛ كآنت آمي تضحك ع قولي هذآ ،،
وآخوتي يستنكرون ذلكـ
ويقولون بسخريه وهل رمضآن لهـ رآئحة
آشعر بهـ كنت آستقبلهـ بآلدموع ,آودعهـ بآلدموع ،،، آحتضنه بشغف وآشعر بآن آللهــ قريب آكثر من آي شهر آخر

رَمَضَانُ إِنْ أَبْصَرْتَنَا فِي غَابَةٍ أَسْرَى وَرَوْضُ الطُّهْرِ فِينَا مُقْفِرُ
وَرَأَيْتَنَا أُمَمًا مُمَزَّقَةَ الخُطَا وَشَبَابُهَا بِمَصِيرِهَا مُسْتَهْتَرُ
وَتَبَدَّلَتْ أَخْلاقُهَا وَتَحَوَّرَتْ فَالخَوْفُ حُلْمٌ وَالضَّيَاعُ تَحَرُّرُ
وَالغَدْرُ حَزْمٌ وَالخِيَانَةُ فِطْنَةٌ وَالصَّبْرُ أَنْ تَحْيَا وَحَقُّكَ مُهْدَرُ
فَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ لَعَلَّنَا بِوَسِيلَةٍ مِنْ رَبِّنَا نَتَغَيَّرُ
رمضآآن آفتقدك آيهآ آلجريح
بآلفعل لم آعد آشتم آلرآئحة ؛؛؛
آرغب بآلعودة للخلف
خذني يآقطآر آلعمر آلى وحآتي ،،، وحنيني وبقآيآ مشآعري
همسة :-
لاــ تكن ممن هم آصحآب عبآرة ( آين آنت هذآ آلمسآء ) ،،،،،
رمضآن ينتظركمــ ع آعتآب آلمسآجد
رمضآن ينتظركم ع وريقآت آلمصآحف
رمضآن ينتظركم في قيآم آلليل ،،،،،
يآآآآآآآآآآآصآحبي
آلمخرج آو آلمنفق












عرض البوم صور منى آل جارالله   رد مع اقتباس
قديم 20-Aug-2010, 05:45 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
منى آل جارالله
اللقب:
قلم

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2553
المشاركات: 1,920 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 32
الإتصالات
الحالة:
منى آل جارالله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منى آل جارالله المنتدى : حرفٌ مقدس
افتراضي "عندما بكى الحليق بجانبي"

مقال

"عندما بكى الحليق بجانبي"


الدكتور سعد بن مطر العتيبي

(1)
وقد بدأته بواقعةٍ جَرَت بجانبي في مثل هذه اللَّيلة "الثانية من ليالي الشهر المبارك"؛ إذ كان بجانبي رجل حليق يَجهش بالبكاء أثناء صلاة التراويح، فأملى عليَّ الموقفُ سردَ بعض الوقائع التي حاولتُ من خلالها بيان المفهوم الأظهر لحقيقة الاستقامة، التي لا ترتبط بالضرورة بمظهر معين شرعي كان أو عرفي.

وفي هذه الليلة كان بجانبي رجلٌ حليق بكى هو أيضًا، في تاريخ مماثل، وفي ذات المكان أيضا، لكنَّني لم أشعر ببكائه إلاَّ في دعاء القنوت؛ حيثُ كان إمامنا "وهو فقيه: يُجمِل في الطلب، ولا يُطيل في القنوت، ويتحرى المأثور".

هنا تداعت أمامي ذكريات قريبة العهد، مُتفاءلة شتَّى، ذكريات من إفريقيَّة؛ حيث منتقبات داكار، وليس "المحجَّبات بالمدلول الواسع" فحسب، والمنتقبة في داكار وما حولها - كبقيَّة مَن يُحافظون على المظهر الشَّرعي - تسمى (عِبادو) نسبة إلى أتباع مؤسسة من أقدم المؤسسات الدعوية في السِّنغال وما حولها، "جمعية عباد الرحمن".

وقبل السفر إلى دولة غامبيا التي تحتضنها السنغال، واجهتنا مشكلة حمولة عفش زائدة في المطار، ففطنت لنا موظفة أعلى رتبة من الموظف الذي شرح لنا عجزه عن حل المشكلة، واحتفت هذه الموظفة بنا كثيرا، ولم نكن ندري سرّ احتفائها وبهجتها؛ فقد كان زيها ذا أناقة رسمية، لكنه غير محتشم، إذ كانت تلبس قميصا لا يستر الذراعين، و ( تنورة ) حاسرة عن الساقين، وكانت حاسرة الرأس والرقبة! حتى ليظنها من رآها من نساء النصارى، أو من بنات المسلمين المتحرِّرات من الدين والخلق! لكنها حين رأتنا قالت لزميلنا أبي عبد الله : تعال هنا! فتحول إليها أبو عبد الله، منصرفا عن الموظف الذي كاد أن يُؤخِّر عفشنا إلى رحلة تالية من شدّة ظاهريته في فهم القانون! ولم يكد يتجه إليها أبو عبد الله حتى سألته وهي مبتسمة : أنت من مكة؟! ( بما فهمَتْ ذلك من لون جواز السفر وشعاره أو من هيئتنا نحن العرب )، فأجابها : نحن من بلاد مكة والمدينة، فكادت تطير فرحا! وقالت وهي تنجز أوراق العفش : سمعت ما جرى.. ليس لديكم مشكلة! لكني أطلب منكم طلبا مهما! وهو : إذا رجعتم إلى مكة تدعون لي! ردّ صاحبنا : إن شاء الله! ندعو لك الآن وعندما نعود إلى مكة.. فصرنا قضيتها التي لم تتوقف حتى انتهت! سألنا : بالطبع مسلمة! فردت بسرعة لا تخلو من استغراب! نعم أنا مسلمة ولله الحمد!












عرض البوم صور منى آل جارالله   رد مع اقتباس
قديم 20-Aug-2010, 05:46 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
منى آل جارالله
اللقب:
قلم

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2553
المشاركات: 1,920 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 32
الإتصالات
الحالة:
منى آل جارالله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منى آل جارالله المنتدى : حرفٌ مقدس
افتراضي

بعد القراءة

همسة :-

أرأيتم أيها السادة! كيف يكون الإسلام في القلوب، وإن لم تسعف المظاهر أحيانا!












عرض البوم صور منى آل جارالله   رد مع اقتباس
قديم 20-Aug-2010, 05:49 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
منى آل جارالله
اللقب:
قلم

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2553
المشاركات: 1,920 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 32
الإتصالات
الحالة:
منى آل جارالله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منى آل جارالله المنتدى : حرفٌ مقدس
افتراضي

(2)
وفي باجول عاصمة غامبيا، رأينا ذات المشاهد، وعلى نحو أوسع، بل رأينا ما لا يسع المجال لذكره من بشائر الخير المتقدمة جدًّا على توقعات نحن الزائرين، والتي دوَّنت أهمَّها في حينه.

وكان أوَّلُ أمر كشف لنا الخير في النَّاس، وحب الدِّين، مهما كانت مظاهرهم: طلب موظفي الجوازات – ذكورا وإناثا - في المطار من بعضنا الدُّعاء لهم "بالعربية"، وتأمينهم خلف الدَّاعي، فما كان ممن طلبوا منه الدُّعاء، إلا أن سألهم عن القبلة؛ ليتجه إليها عند الدعاء، أدباً من آداب الدعاء، فأخبره الجميع ذكورًا وإناثًا بصوت مُتقارب وهم يشيرون إليها: القبلة ها هنا.

ولو رأيت بعضهم في قارعة الطريق لربما ظننته من غير المسلمين، أو من عتاة المجرمين، فسبحان الله العظيم!

ولم أنس ذلك المشهد الذي لا يستشعره على حقيقته إلاَّ مَن عاشه، حين دعاني أخي المفضال أبو عبد العزيز، بعد نزولنا إلى قارعة الطَّريق من البناية السَّكنية؛ للانتقال إلى مقرِّ العمل الذي قدمنا لأجله، على مكتب المحاسبة في ذلك المحل التِّجاري، وقد فتح مصحفًا قديمًا، كبير الحجم كبير الحروف، أصفر الورق، وقد أنصت إلى جهاز التسجيل بجانبه، يستمع القراءةَ، وإصبعه يتبع الحروفَ والكلماتِ في المصحف.

توقَّفت مندهشًا، ولَمَحني، فابتسم وسلَّم، وواصل برنامجه، بينما أخذتني حالة تفكُّر، وصلت إلى حدِّ تأمُّل قول الله - عزَّ وجلَّ -: {لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19]، وقول خاتم الأنبياء - صلَّى الله عليه وسلَّم -: (( اللهم قد بلَّغت، اللهم فاشهد)).

عُدت إلى أبي عبد العزيز، فأخبرني أنَّه كان يرقبه منذ وقت، وسألني: هل تعرف مَن القارئ؟ قلت : لا أدري، "فأنا مُقلّ من سماع كثير من المقرئين الذين يُسجَّل لهم من صلوات التَّراويح، اللهم إلاَّ عبدالولي الأركاني، وسعد الغامدي، ولا أكاد أسمع إلا لِمُتقن، من أمثال: المنشاوي، وأبي الوفاء الصعيدي، وعبدالرشيد صوفي".

وذكر اسم ذلك القارئ السُّعودي، الذي يعرفه هذا الأعجمي - الذي لا أظنه قد زار المملكة - ولا أعرفه أنا ابن العاصمة.

ولقد كنا نعود بعد انتهاء العمل، لنلتقي في أحد المطاعم العربية الهادئة، في ناصية الطريق الذي بجوار سكننا، وكان المشهد أمامنا ستكرر كل عصر تقريبا: إذ تمر بذات الطريق مجموعة فتيات ونساء منقّبات، نعم وليس (محجبات) فقط! يتقاطرن باتجاه واحد، وعندما سألنا أحد الإخوة : ما شأن هذه النسوة؟ أجاب : إنهن يذهبن إلى مدرسة القرآن!












عرض البوم صور منى آل جارالله   رد مع اقتباس
قديم 20-Aug-2010, 05:50 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
منى آل جارالله
اللقب:
قلم

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2553
المشاركات: 1,920 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 32
الإتصالات
الحالة:
منى آل جارالله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منى آل جارالله المنتدى : حرفٌ مقدس
افتراضي

(3)


وثمة ذكريات من أوربا اجتاحتني في تفكّري هذا؛ حيث مشاهد الحجاب والنِّقاب التي لا يخلو منها مكان، ففي بعض مدن فرنسا ربَّما تشك في كثير من الأماكن : أنَّك في المنصورة بأرض الكنانة مثلا.

بل إنَّ مدينة الكنائس "إفنيو" يوجد بها بضعة عشر مسجدًا، بينما لا يوجد فيها من الكنائس العامرة يوم الأحد غير بضع كنائس.

وكذلك مشاهد المنتمي لإسلامه في تلك الدِّيار في كلِّ مكان، في المحل التِّجاري، والدَّائرة الحكومية، والحواري السكنيَّة.

ولم أنس تلك المضيفة على الخطوط الفَرَنسيَّة التي سألتها عن جهة المشرق؛ لأحدد جهة القبلة، فقالت: تريد أنْ تصلي؟ قلت: نعم، قالت: تفضل هنا، فذهبت بي إلى مُتَّسع من أرضية الطائرة، وفرشتها لي، وقالت: انتظر، سأسأل الكابتن، فاتَّصلت به وكانت تذكر له اسمَ "مكة"، ثُمَّ أخبرتني بما قال لها، فشكرتُها على اهتمامها بي وبشعائر ديني، فقالت: أنا مسلمة، لكني لا أصلي حتى أصلَ للمطار.

وفي مشهد آخر في فيينا النمساويَّة، ذات الثقافة الألمانية، وحيث كان يخطب هتلر، رأينا الحجاب ظاهرةً، والنِّقاب مألوفًا، وكانت المساجد والمصليات تزيد على الثَّمانين، والدين مُعترف به رسميًّا منذ أوائل القرن الماضي، ويدرَّس في المدارس العامَّة، وإن كان ثَمَّة عجز وضعف في الكفاءات التي تقوم بتدريسه.












عرض البوم صور منى آل جارالله   رد مع اقتباس
قديم 20-Aug-2010, 05:55 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
منى آل جارالله
اللقب:
قلم

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2553
المشاركات: 1,920 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 32
الإتصالات
الحالة:
منى آل جارالله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منى آل جارالله المنتدى : حرفٌ مقدس
افتراضي

(4)




وهنا – وأنا أكتب هذه الخاطرة – وما تستدعيه من مشاهد رأيتها بنفسي ولم أنقلها عن غيري، ومنها ما تركته اختصارا أو عجزاً عن الوصف - تذكرت عبارة لأبي عبد الله محمد بن أحمد القرطبي رحمه الله، وهي عبارة ممهمة جداً في بناء التصور الصحيح - سلبا أو إيجابا - على الحقائق لا على الأشكال فقط! وأنا أنقل عبارته هنا؛ فقد بيّن رحمه الله - وهو يفسّر آية النهي عن السخرية - معنى من معاني قول النبي صلى الله عليه وسلم (( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم )): " وهذا حديث عظيم! يترتب عليه ألا يقطع بعيب أحد لما يرى عليه من صور أعمال الطاعة أو المخالفة، فلعلّ من يحافظ على الأعمال الظاهرة يعلم الله من قلبه وَصْفَاً مذموما لا تصح معه تلك الأعمال. ولعلّ من رأينا عليه تفريطا أو معصية يعلم الله من قلبه وَصْفَاً محمودا يغفر له بسببه. فالأعمال أمارات ظنية لا أدلة قطعية؛ ويترتب عليها عدم الغلو في تعظيم من رأينا عليه أفعالاً صالحة، وعدم الاحتقار لمسلم رأينا عليه أفعالاً سيئة. بل تحتقر وتذم تلك الحالة السيئة، لا تلك الذات المسيئة. فتدبَّر هذا، فإنه نظر دقيق،
وتخرج الفائدة من المقالهـ
اجعل من هذا المقال وقفة رمضانية لك ،،، لاتحكم ع الاخرين من خلال تصرفاتهم او ملابسهم او صورهم
هناك امور اعمق من الظاهر ربُ شيء خافي اعظم
لاتخرج من رمضان خاوي الوفاض ،،،،












عرض البوم صور منى آل جارالله   رد مع اقتباس
قديم 22-Aug-2010, 03:17 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
منى آل جارالله
اللقب:
قلم

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2553
المشاركات: 1,920 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 32
الإتصالات
الحالة:
منى آل جارالله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : منى آل جارالله المنتدى : حرفٌ مقدس
افتراضي ؛؛ معاملة القلوب ِِ


فِي الْحَيَاة اشْيَاء مَكْذُوْبَة تَكْبُر الْدُّنْيَا بِهَا وَتَصْغُر الْنُّفُوْس
وَفِي الْحَيَاة اشْيَاء حَقِيْقَة تُعَظِّم الْنُّفُوْس وَتَصْغُر بِالْدُّنْيَا
وَذَهَب الْارْض وَفْضّتَهـ يَنْصَهِر انْصِهَار الْجَلِيد
حِيْن تَكُوْن الْمُعَامَلَة بِالْقُلُوْب
ايَّتُهَا الْدُّنْيَا ؛؛؛{

مـــا ااحقّرّك
اذَا اكَبْرّك الْانْسَان ،،،،
جِلْبَابَك وَاسِع لَحْد لَايَنْتَهِي

















عرض البوم صور منى آل جارالله   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi