قديم 06-Jun-2009, 01:12 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مُجرد فكره*
اللقب:
.
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية مُجرد فكره*

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 1709
المشاركات: 512 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
مُجرد فكره* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روحانيات
66666 اجـلـــــس بنـــا نــؤمــــن ســـــاعة !!!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



تتباين نظم الحياة حسب نظرة كل واحد إليها، فقد تكون بجمال اللحظة و بهائها

كما قد تكون بمرارة البرهة و تكدرها، ليكون بذلك الحكم مقترنا بالظرفية الحالية ..

منحصرا في رؤيا أنانية تلتصق بصاحبها كما يلتصق جلده بلحمه ..

بين متفائل و متشائم تبلغ الحياة فردوس الجنان أو حضيض الجحيم

و بين حر و سجين تبلغ قمة النور تارة و أعلى رتب الظلمة تارة أخرى

و بين طفل و كهل تراها تتمايل بين بشرى بلقاء الجمال و حسرة على الرحيل ..

و بالنهاية كلٌّ مُسَيرٌ لما خُلق له .. فما أروع هذا المعنى و أعمقه ..

مع بعض التأمل ..

\
\

يقولون، بداية الفلسفة كفر و نهايتها إيمان

بينما هي في الواقع طريق واحد يؤدي إلى نتيجة حتمية

إن تسلسلت بالمنطق و لم تتبع الهوى

يقول تعالى في الآية 43 من سورة الفرقان:

‘‘ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا ‘‘

فما انطلقت سيرورته من الهوى لا تنتهي إلا في معاقل الشيطان

و من تتبع الصواب وجده و لو بعد حين ..

الجميل في الدين الإسلامي أنه يمنحنا ملكة الفطرة الفلسفية

فقد جاهد الفلاسفة العظام للوصول إلى درجة من الخشوع تسمح لهم

بالتأمل و استنباط مكامن الحياة

فكانوا دونا عن غيرهم، غرباء في فكرهم،

منزوين عن الناس بعلم قد لا يفهمه غيرهم

أما المسلم، بفطرته السليمة و تتبعه للشرائع الصحيحة لدينه،

فهو ليس بحاجة للتقوقع أو الانزواء

بل إن لكل فرد القدرة على التفكر و التأمل

للوصول إلى بواطن الأمور و فهم كنه الوجود

حين يتجرد من الحياة بأسرها، بلغوها و جبروتها،

بشهواتها و ضجيجها، في ساعة خشوع بين يدي الواحد القهار

حين ينطق بالشهادتين مدركا معناها مستشعرا ثقلها فتتبسم له الدنيا

و تنفتح له أبواب الرضا و السكينة ..

حين يبصر الكون بعيون الإسلام، و قلب الإيمان،

و روح الطاعة و الاستسلام لمالك الملك ذي الجلال و الإكرام ..

حين ينادي في الظلمات و الكل نيام، أن يا الله خذ بيدي،

و لا تردني خائبا من خلف بابك ..

أن يا الله لا حول و لا قوة إلا بك، عليك توكلت و إليك أنيب

فتنجلي الهموم و تنقشع ظلمات الليل بنور النفس الطائعة ..

حين يدرك بيقين أن الحياة رحلة قصيرة تحتاج زادا كثيرا من تقوى ..

فتصغر الدنيا بكل ما فيها حتى لا تساوي جناح بعوضة ..

حين يشتاق إلى وطنه الأم، أرض الأب الأول آدم، جنة الرحمن،

فينشغل عن حقارة الدنيا بهول القيامة ..

و حين يكون مؤمنا .. و يجلس متفكرا في قدرة الله تبارك و تعالى

فيهتز كيانه لتلك العظمة و ذلك الجبروت ..

\
\

هذه دعوة للتأمل و التفكر، فهلموا بنا نؤمن ساعة ..

بنظرة من يعيش الحياة و الموت في آن واحد

من يرمق الحياة في عيون مودع،

و من يبصر الموت في رهبة فار من عناقه الموجع ..

من يرى الموت مشكلا، مزيفا و حقيقيا، مقنعا و صريحا ..

يقول عز و جل في الآية 42 من سورة الزمر:

‘‘ اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ‘‘

سنسطر هنا بعض التأملات المتواضعة، و بعض المواقف المؤثرة،

من حياة يومية تحفها المهالك ..

لكن، لقطات مغموسة بعسل التفكر العميق، مع رشة من التوكل و الإيمان ..

مقدمة على طبق نفس ضعيفة محدودة القدرات ..

فعذرا عن أي تقصير مقدما .. و أهلا بأي نقد أو ملاحظة أو تصويب

اجلس بنا نؤمن ساعة .. نقاش من نوع آخر ..

يبدأ من البصر .. و ينتهي عند البصيرة ..

مرحب بكم و بتجاربكم















توقيع : مُجرد فكره*

عرض البوم صور مُجرد فكره*   رد مع اقتباس
قديم 06-Jun-2009, 01:53 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
انسيآب يرآعْ
اللقب:
محمد البتيري
الرتبة:
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية انسيآب يرآعْ

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1626
المشاركات: 630 [+]
بمعدل : 0.18 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
انسيآب يرآعْ متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مُجرد فكره* المنتدى : روحانيات
افتراضي

الســــلآم عليكم ورحمـــة الله وبركآتـــــــــــــــــــــــه



\
\



يستطيع الكائن منا ملامسة الواقع والعيش فيه بغض النظر عن الدور الذي يلعبه !

سواء كان فاعلاً أو مفعولاً بهِ .. المهم في ذلك أنه كان واقعاً !

واقعاً تجسد في تلك الشخصية

صاحب قرار

منفذ القرار

مستهلكٌ أم منتج

فلا شكّ في أنه يحتل حيزاً ويقف على بقعةٍ متغيرة الحجم .. متنوعة الأماكن !

بقاع كثيرة ... تتباين نسبة الخصوبة فيها ..

فلا انتقاص في نظرٍ وجّه للأسفل .. لنرى كل قدمٍ ما صنعت !

قلنا أقداماً .. لا حوافــر

فعلى المعنيين الاستجابة .. والبقية جاري النظر في أمركم !


\
\

فعلى شاكلة الواقع أقول

تتأرجح المسافة تراطماً عشوائي الحركة ...

فكلما اقتربــت نقطة النهاية .. زادت العشوائية عناداً

لتتبعثر الأرقام .. ويُصبح علم الرياضيات من خلال وجهة نظر المسافر سبباً قوياً لبعد المسافة !


ولا عجب في الأمر .. كون الحدث واقعُ ملموس


\
\

محاولة فاشلة لفلسفةٍ موبوءة


وخطوة متعثرة لفكرٍ استطون خلاياه التشتت والضياع

\
\



سيدتي مجرّد فكـــرة

اجلس بنا نؤمن ساعةً


عنوان رائع لطرح مميز

شكراً لكِ أيتها الذهبية الفكر .. وماسية الكلمات

علنا نجد في موضوعك هذا .. خفايا أقلامنا .. ومزايا فلسفاتنا


\
\

حماكِ الله ورعاك












توقيع : انسيآب يرآعْ


التعديل الأخير تم بواسطة انسيآب يرآعْ ; 06-Jun-2009 الساعة 01:56 AM
عرض البوم صور انسيآب يرآعْ   رد مع اقتباس
قديم 06-Jun-2009, 02:09 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
مُجرد فكره*
اللقب:
.
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية مُجرد فكره*

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 1709
المشاركات: 512 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
مُجرد فكره* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مُجرد فكره* المنتدى : روحانيات
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



في مرحلة أولى، استشعارا لمعنى مبدئي ينسج خيوط اللبس حول ماهية الحياة،

حيث تتباين النظرة لما قد يكون عليه الماضي الأول قبل الوجود

و ما سيكون عليه المستقبل بعد الموت ..

الأول عدم و الثاني حياة أخرى جديدة، إما نعيم أو جحيم

الموت، تلك الرحلة التي يحسب لها البعض ألف حساب، فيعدون العتاد،
و شتان بين هذا و ذاك،
إذ عمل فرعون و من معه على تسخير الغالي و النفيس لتلك الرحلة،

متناسيا ربما أو جاهلا بأنها رحلة روح لا رحلة جسد،

و ها قد حنط جسده لنراه اليوم متصلبا بشكل يثير الشفقة فأين روحه ؟

بينما يتزود البعض الآخر من التقوى و الإيمان و العمل الصالح،

زاد روح لا زاد جسد، تحسبا لخط فاصل فيه المفاز أو الهلاك

و غيرهم كثيرون يتغافلون عن كنه الوجود، حتى يباغتهم الموت،

فيبصورن بعد عمى، و يدركون بعد جهل

و يعقلون بعد غفلة، بعد فوات الأوان

‘‘ لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ‘‘
الآية 22 من سورة ق

في أول زيارة للموت، شهدنا الغرابة في دموع تبكي النفس قبل الغير،

و حسرة على فراق لا على مصير

و لحظات تفكر عميق في حقيقة ما نحن عليه ..

كبشر من لحم و دم و عظم .. و روح ..

تتأمل داخل نفسك ما قد لا يراه سواك، قبل لحظة فقط،

كان هنا، يتحدث، يبتسم، يشعر بالألم و الضجر و الهلع،

يبكي و يئن، يسمع و يبصر و يتجاوب ..

و بعد لسعات غريبة، و صراع مريع لا يراه سواه،

يتوقف فجأة عن كل شيء في سبيل اللاشيء،

أو ما نظنه ‘‘لاشيء‘‘ فما جعلنا عاجزين عن إبصار صراعه،

هو نفسه ما يجعلنا نجهل ماهية ما نراه أمام قصر نظرنا عدما

و هو في الأصل مصاب جلل..

رحيل الروح ..

تلك المحطة التي ننتظرها جميعا، و التي لا بد أن يبلغنا الدور للارتجال من الحياة فيها ..

ترحل الروح عن الجسد فتصيره جثة هامدة لا حياة فيها و لا لها ..

يقول تبارك و تعالى في الآية 27 و 28 من سورة الفجر

‘‘ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ‘‘

النفس التي كانت تطبع العالم بجمالها و لمستها السحرية

التي تعطي الطبيعة بهاءها بالنظر إليها و تخرجها من الجمود و السكون

تلك التي تملك حاسة لمس المعاني الأخاذة، فتحول ربيع الأيام ربيعا لها، و شمس الحياة نورا ليقينها

تدركها البصيرة و لا يدركها البصر، فهي اليقين الأول و الأكيد على وجود بديع هذا الكون رب العزة و الجلال

ـ فتأمل نفسك أيها المخلوق البشري الغريب تدرك عظمة من صورك ـ

و تخلق من الجسد الجامد شعلة إبداع و إعمار للأرض،

و تصنع روضة من رياض النعيم على الأرض استشعارا لقيمة النعمة لا حجمها ..

نحن من خلق الله تبارك و تعالى أبانا بيديه عز و جل و نفخ فيه من روحه تكريما لنا و تشريفا

لنكون خلفاءه سبحانه في الأرض ..

يقول تبارك و تعالى في الآية 30 من سورة البقرة :

‘‘ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء و َنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ‘‘

فكيف لنا أن ننسى هذه النعمة العظيمة و نعيش الغفلة ؟؟












توقيع : مُجرد فكره*


التعديل الأخير تم بواسطة مُجرد فكره* ; 06-Jun-2009 الساعة 02:17 AM
عرض البوم صور مُجرد فكره*   رد مع اقتباس
قديم 06-Jun-2009, 02:14 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
مُجرد فكره*
اللقب:
.
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية مُجرد فكره*

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 1709
المشاركات: 512 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
مُجرد فكره* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مُجرد فكره* المنتدى : روحانيات
افتراضي

أن تكون سيدا على نفسك، يعني أن تمنحها الحرية ..

و الحرية الحقيقية هي أن تجعلها تنصاع لفطرتها لتصنع ما وجدت لأجله

و هل وجدت لغير عبادة الخالق ؟؟

أما آن لتلك الروح أن تتنفس الحرية ؟؟

\
\

أن تحاول إنقاذ حياة منازع

هو كأن تتجرد من مشاعر إنسانيتك الضعيفة و تواجه الموت وجها لوجه

حينها يقف القدر ليصارع الروحين .. فيكون الغالب في كل الحالات ..

غير أن الفشل بداية لنجاح من نوع آخر ..

انتصار على الذات الغافلة المنغمسة في دنيا السرعة

انتصارا على أكبر رعب يزلزل كيان أعظم الشجعان

إن كنت خائفا فهذا يعني أنه لا يزال هناك شيء تخسره

و إن كان هنالك مجال للخسارة، فهذا في حد ذاته إنجاز ..

لكن الإنجاز الأعظم، هو أن تكون دائما على استعداد لتقبل نوائب الزمن ..

و التلويح اشتياقا لأيادي المــــوت ..

\
\

ليست الوحدة أن تجلس وحيدا دون رفيق

لكن الوحدة أن تكون بين جموع من البشر

مجردا من رفقة روح ..

أن تكون غريبا عن نفسك بين ملايين الوجوه ..

وحيد مستوحش يا ابن آدم ..

فابحث في نفسك عن بذرة الإيمان و أحسن رعايتها

وحدها تمنحك السكينة و الطمأنينة حتى في عتمة الكهوف


\
\



الروح .. معنى جميل .. و إدراك حر لحقيقة الواقع المتواري خلف ضباب الوساوس الكاذبة

و الأماني الخادعة و الماديات المغرية ظاهرا، المحرقة باطنا ..

الروح، حقيقة ثابتة، و مبدأ راسخ، غير أن الجهل بحقيقته منهى و صيرورة

يقول الله تبارك و تعالى في الآية 85 من سورة الإسراء :

‘‘ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ‘‘

فهل من متأمل لهذه المعاني ؟؟

اجلسوا بنا نؤمن ساعة ..












توقيع : مُجرد فكره*


التعديل الأخير تم بواسطة مُجرد فكره* ; 06-Jun-2009 الساعة 02:18 AM
عرض البوم صور مُجرد فكره*   رد مع اقتباس
قديم 06-Jun-2009, 03:05 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
مُجرد فكره*
اللقب:
.
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية مُجرد فكره*

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 1709
المشاركات: 512 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
مُجرد فكره* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مُجرد فكره* المنتدى : روحانيات
افتراضي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

انسيآب يرآعْ

بين أقدام و حوافر و عقل و غرائز وجب التفكر و إمعان النظر ..

العيش على مسار الرتابة واقع حاكته الظروف و تصاغر له المتواكل اجترار ..

و تمايلت على غصون الرغبات نداءات ذلك الذي أهلك نفسه فشاء إهلاك الكل معه

فكيف لا يكثر المجيبون على قمة الخيلاء تارة، و الجهل تارة أخرى ..

و كلهم في السوء سواء .. إلى حين المنتهى و المصير ..

تلفهم الغفلة حتى يوم الصحوة .. و يا لها من صحوة !!!

لكن لا ضير و لا عتاب .. حيث تطأ الأقدام أرضا يكون لها من تأملنا نصيب ..

فصبرا صبرا .. إن كانت الحمم معقلا للعذاب .. فما بيننا و بينها إلا كما قشرة التفاحة ..

و ما كان جمادا في الحياة يمضي كذلك مماتا ..

فأين الحكمة من الخلق ؟؟ و هل خلقنا عبثا ؟؟

يقول تعالى في الآية 72 من سورة الإسراء :

‘‘ وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ‘‘

\
\

سيدي الفاضل ..

لا شتات و لا ضياع ..

بل هي قيمة الإنسان في حروف ..

فهل منا من يدرك قيمته ؟؟ و يعلم حقيقة ما خلق لأجله ؟؟

سبحان الله، أعزنا الله بالإسلام فارتضينا الذلة بغيره ..

تعقيبك أثرى الموضوع سيدي

و أرخى عليه سدول الرقي و التميز ..

أهلا بك و بفلسفلتك أيها المبدع ..

دمت في رعاية الرحمن ..

خالص الود و الاحترام لشخصك الكريم












توقيع : مُجرد فكره*

عرض البوم صور مُجرد فكره*   رد مع اقتباس
قديم 06-Jun-2009, 07:21 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
انسيآب يرآعْ
اللقب:
محمد البتيري
الرتبة:
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية انسيآب يرآعْ

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 1626
المشاركات: 630 [+]
بمعدل : 0.18 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
انسيآب يرآعْ متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مُجرد فكره* المنتدى : روحانيات
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اسمحي لي سيدتي بعودةٍ متواضعة .. وهذيٍ أتمنى من حضرتكِ تحمل سذاجته

\
\
\



وعلى شاكلة التقاليــد أُكمل

لعلّ في الكلام مقام

ولعل في الترادفــ انسجآمـ

يعتكفُ الصانعون في قبورهم مجبرين على اعتكافهم .... وما لنا إلا الدعاء بحسن الخاتمة


والموارين لهم على خط سيرهم مواظبون !


ولا حاجة لهم في التفكير .. وكيف يكون هنالك مجالاً لتشغيل العقول، ومفاتيح تفعيلها مع من أسلفنا ذكرهم أولاً :)

ليس الغريب في الأمر ما قد وضع مسبقاً .. وتَرسّخ كمبدءٍ خالد التقيّد به

ولكن الغريب استمرارية ما قد وضِع !

مع العلم أن الأساس كان من صنع فقيرٍ ضعيفٍ لا يمت للعقلانية بصلة !

\
\

وهكذا دواليـــك












توقيع : انسيآب يرآعْ

عرض البوم صور انسيآب يرآعْ   رد مع اقتباس
قديم 07-Jun-2009, 04:12 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
هبوبُ حرفــْ
اللقب:
قلم حر جديد
الرتبة:
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية هبوبُ حرفــْ

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 2663
المشاركات: 24 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15
الإتصالات
الحالة:
هبوبُ حرفــْ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مُجرد فكره* المنتدى : روحانيات
132521

السلام عليكم ورحمة الله ..

اقتباس:
هلموا بنا نؤمن ساعة

في الحقيقة اعتبرت عنوان الموضوع هذا دعوةً لي

فأنا في أمس الحاجة إلي أن اجلس فترة من الوقت ليست قصيرة للتأمل والتدبر


* تفكُر ساعة خيرُُ من قيام سنة *

مريم سيدة نساء العالمين ..

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذْ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا(16)


اختارت غرفتها تطل جهة الشرق ليكن وجهها دائماً في وجه شروق الشمس وهذه كانت بداية مريم مع التفكر في خلق الله

كانت 16/17 سنه كثيرة التفكر في خلق الله

عبادة التفكر والتأمل عبادة حرمنا منها عبادة اندثرت ...

تخيل !

عبادة بها النبي اصبح نبي عندما كان يتعبد في غار حراء وكان يتأمل ويتفكر

عبادة بها إبراهيم عليه السلام أصبح نبي " وكذلك نُري إبراهيم ملكوت السموات والارض"

يقول أحد الصحابه شهدت واحد ولا اثنين ولا ثلاثه من اصحاب النبي يقولون إن نور الإيمان التفكر

قَوْلُهُ تَعَالَى : يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ...

يا الله علي عبادة السيدة مريم

عبادة فيها تفكر وتأمل وقيام وسكون

كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزق

وليس الرزق بالرزق المادي فقط

فكان يجدها في حالة تأمل وخشوع لله

كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد دموع من خشية الله

كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد قرب في الدعاء

وجدها في حالة إيمانية عالية

فهيا اسمها فيه العبادة والعمل التطوعي اسم مريم يُعني العابدة خادمة العباد

يااااااا الله

{فَأجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا(23)فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا(24)وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا(25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيْنَ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا}

تأملوا معي عندما جاء السيدة مريم المخاض إلي جزع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً

فناداها من تحتها حين وضعت سيدنا عيسي

تخيل أول كلمة نطق بها ألا تحزني

ياااا علي رحمة الله وحنانه علي عباده

فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا(24)وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا(25)

تحتها عين ماء من الأرض الجرداء ومن فوقها نخلة أصبح فيها رطب

معجزة سيدنا عيسي من أعظم معجزات الكون

سبحان الحكيم

{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا(27)يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا(28

أشارت إلي سيدنا عيسي فقالوا كيف نكلم من كان في المهد صبياً فإذا به يدافع عن أمه

فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا(29)قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِي الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا(30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا(31)وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا(32)وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا(33)}

تنويه :: فقال إني عبد الله وليس ابن الله

وذلك عيسي ابن مريم

ودائما يقال عيسي ابن مريم ليربطك بالخالق

أرأيتم اسم الله الودود الحنان الخالق المُصور

هل أتقنت التأمل والتدبر ؟

هل عرفتم لما سُميت مريم بسيدة نساء العالمين؟

\
/
\

في النهاية اشكرك سيدتي مجرد فكرة

موضوع مُتقن جذاب يُلفت الانتباه

تقبلي ردي وإن اخطأت فشدي علي يدي

وتذكري دائماً ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏

‏(‏ المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يَشُدُّ بعضُه بعضاً و شبك بين أصابعه‏ )‏ متفق عليه












توقيع : هبوبُ حرفــْ

إني مُعَزيكَ لا أني علي ثِقَةٍ من الخُلُودِ ولكن سُنةُ الدينِ

فَمَا المُعَزَيِ بباقً بَعْدَ مَيِتِهِ ولا المُعزي وَلَو عاشا إلي حِيِنِ

:6004:


التعديل الأخير تم بواسطة هبوبُ حرفــْ ; 07-Jun-2009 الساعة 04:16 PM
عرض البوم صور هبوبُ حرفــْ   رد مع اقتباس
قديم 11-Jun-2009, 10:41 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
مُجرد فكره*
اللقب:
.
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية مُجرد فكره*

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 1709
المشاركات: 512 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
مُجرد فكره* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مُجرد فكره* المنتدى : روحانيات
افتراضي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

انسيآب يرآعْ

أهلا بك و بعودتك سيدي الفاضل

\
\

و هكذا دواليك ..

حياة يصنعها من بادوا تحت التراب منذ عصور مضت ..

حياة نقشت في صدور موبوءة بطاعون التقاليد ..

حياة إن كان الموت فيها حقا، فالعادة فيها أحق ..

و من شاء انتبذ لنفسه عالما غربيا ليخرج من طاعون إلى وباء ..

و يسير على شاكلة تاريخ ليس له منه شيء ..

فهو كمن يتجرع العلقم و لا يسيغه .. لكنه بالمظهر يعشقه و يريده ..

و الجهل فوق الأشلاء يرقص متعاليا .. مسرورا بعزه و خلوده ..

منتشيا بالمصير المنزلق على راحة يده .. دون جهد يذكر ..

و الشيطان حاكمه يكبده أوسمة العبقرية في كل لحظة ..

فصنيع الأمس البغيض لا يزال مؤثرا قويا ..

كما الامبراطوية العظمى لا ينطفئ لهيبها

إلا بانقلاب يأتي على الأخضر و اليابس ..

و العدو في كلتا الحالتين غالب ..

و نمضي متأملين متحسرين على شرائع حبكتها أصابع العرف قيودا لا تنكسر ..

و نواميس من حكمة ضاعت بين أوهام النسب و الانتماء ..

فكان الاسم شامخا على مسمًّى غائب ..

و حق الانتكاس و الهوان .. فلم كثرة السؤال و التنقيب ..

ألم يقل الأسلاف : إذا حضر السبب بطل العجب ؟؟

فهل من مشمر ؟؟

\
\

قلنا في زمن ما .. صفقوا إني معكم من المصفقين ..

و إن طال التصفيق هنا حسرة على رقص الطير المذبوح ..

فقد حق التصفيق و الانحناء احتراما لفكر نير و عقل رشيد ..

دمت مبدعا سيدي ..

تقبل خالص ودي و محبتي












توقيع : مُجرد فكره*

عرض البوم صور مُجرد فكره*   رد مع اقتباس
قديم 11-Jun-2009, 11:03 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
مُجرد فكره*
اللقب:
.
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية مُجرد فكره*

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 1709
المشاركات: 512 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
مُجرد فكره* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مُجرد فكره* المنتدى : روحانيات
افتراضي




و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أختي الحبيبة ..

أسعدني مرورك و تعقيبك فلم أجد من القول ما يكفيك قدرك

سوى: جزاك الله خير الجزاء

استنادا إلى قول النبي صلى الله عليه و سلم

‘‘ من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء ‘‘

\
\

يقول الله تبارك و تعالى :

( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )


عبادة التفكر هي العبادة التي تصقل الروح و تحببها في الإيمان

و التي تمنح القلب الطمأنينة و التوكل و الخضوع لله تبارك و تعالى

فما لنا أغفلناها و نسيناها و نحن أحوج ما نكون إليها في زمن طبعته الماديات

و غلبت عليه الشهوات و المتطلبات .. ؟؟

من اجل ذلك، نرحب بك سيدتي ها هنا متى شئت ..

لتشاركينا التأمل و التفكر و التذكر ..

و تنيري أفكارنا بسنى بصيرتك ..

أسعدني تواجدك أخية ..

بارك الله فيك و منحك سعادة الدارين

دمت في رعاية الرحمن ..












توقيع : مُجرد فكره*

عرض البوم صور مُجرد فكره*   رد مع اقتباس
قديم 11-Jun-2009, 11:12 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
مُجرد فكره*
اللقب:
.
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية مُجرد فكره*

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 1709
المشاركات: 512 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
مُجرد فكره* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مُجرد فكره* المنتدى : روحانيات
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


\
\


تصـــــــور ..


تصور حياة بدون ملامح .. بلا ألوان .. بلا نور ..

تصور .. حياة لا شمس لنهارها و لا قمر في ليلها ..

تصور .. أنك أسير السواد ..

يسكنك و يكبلك من على يمينك و شمالك و من فوقك و تحت أقدامك ..

تصور .. أنك لا تدرك و لا تستشعر إلا بالروائح و اللمسات و العبرات ..

أنك لا تعرف الأشخاص إلا من خلال أصواتهم .. و عبق أجسادهم أو عطورهم ..

لا ذاكرة لوالدتك عندك إلا من حنان همساتها،

و رقيق لمساتها و نعومة شفاهها في قبلة تطبعها على جبينك ..

و لا صورة لابنك إلا صغر حجمه و رنين ضحكته و دوي صراخه ..

تصور .. أن تتعرف على العالم من باطنه لا ظاهره ..

أن لا تعرف معنى للأشكال و لا القوالب ..

أن لا تعرف شكل جسدك و لا ملامح وجهك ..


\
\


تخـيــــــــــل ..


تخيل .. كيف يعيش الكفيف في الظلام الحالك ليل نهار ..

تخيل .. كيف لا يرى العالم إلا من عيون الرواة و أوصاف المتحدثين ..

ترى كيف هي الحياة في قلب الدجى ؟؟


\
\


تذكــــــــــر ..

تذكر .. أنك قد تفقد بصرك في أية لحظة .. بحادث أو مرض ..

أو فقط .. نوم و قيام بلا بصر ..

و تنطفئ الأنوار فجأة .. و تغيب الملامح و يذبل الجمال و تصير القوالب دون قيمة تذكر ..

كيف ستواجه الحياة .. حاول أن تعيش الظلام ساعة .. أو فقط دقائق معدودة ..

و تصور .. كيف ستكون حياتك إن حرمك الله تعالى من حبيبتيك ..

تخيــــل و تذكـــر و تأمـــل ..



هل عرفت قيمة نعمة البصـــر ؟؟



قل معي ..

الحمد لله الذي عافاني مم ابتلى به غيري و فضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ..

قل معي ..

الحمد لله على نعمة البصر حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا و يرضى ..

قل معي ..

اللهم عافني في بصري و في سمعي و في بدني أبدا ما أحييتني

يا أكرم الأكرمين يا أجود الأجودين ..

آميــــــــن ..

و دمتـــم سالمين ..












توقيع : مُجرد فكره*

عرض البوم صور مُجرد فكره*   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi