عدد الضغطات : 4,908عدد الضغطات : 3,106
عدد الضغطات : 4,149عدد الضغطات : 2,169
عدد الضغطات : 4,129عدد الضغطات : 2,448
عدد الضغطات : 0
الإهداءات
العودة   منتديات أقلام حرة > ▪ـ‗ৣღ.الْأَقْلام الْثَّقَافِيّة الْتَّعْلِيْمِيَّة.ღৣ‗ـ > رفوف > مجمع الكتب
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16-Jun-2010, 01:59 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ثائرالعتيبي
فوق فوهة بركان
 
الصورة الرمزية ثائرالعتيبي
 

 
افتراضي روض من رياض

روض من رياض.. مجموعة شعريّة لرياض جرمق


بقلم: جورج مراياتي





ما زلتُ أذكر قبل نحو خمس سنوات لمّا دَفَعَ إليّ الأخُ العزيز رياض جرمق بصحائف مجموعةٍ في كرّاس عنوانه "روض من رياض". وقد أكبرتُ فيه، حينَها، مَيلَهُ الأدبيّ، على بُعده عن ممارسة الأدب، ونزوعَهُ إلى استلهام أجمل الكَلِم، وصوغَهُ بيانَهُ في مقطوعات من الشعر المنثور محبَّبةٍ إلى نفوس قرّاء العربيَّة، وخاصّةً الشباب منهم.
وها هو اليوم، في همَّة ودأب، يُعيد إخراج ما جاء في تلك الصفحات ويُلحِق بها مقطوعات بديعة أُخرى كان نَظَمَها مؤخَّراً، ليصير في أيدينا 55 عنواناً متميّزاً: مع كلّ عنوان حكاية، وفي كلّ حكاية مشاعر.. وما أكثرها لديه وأطيبها! وقد حرص "رياض" في ذلك كلّه على أن يُراجَع له ما كتب، في رضاً وتواضع، كي تأتي مجموعته الشعريَّة الأُولى هذه في أبهى حلّة وأكمل وجه. وهذا، وأيّما الحقّ، يستحقّ التحيَّة.

مَنْ يقرأ نتاج "رياض جرمق" يفهمه دونما عناء، بدءاً من ثقافاته المتنوّعة التي نتحت شفافيَّة الرؤية وتفرّد الحكمة، وصولاً إلى مواقفه الجريئة تارةً، الخجولة طوراً. مواقف تمسّ أركاناً ومحطّات شتّى من حَيَواتنا: الإنسان، المرأة، الحُبّ، الحقيقة، الحرّيَّة، العطاء، الفرح... وهو فيها كلّها، أي المواقف، باحثٌ توّاق، وتلميذٌ مجتهد، سائلٌ ومجيبٌ في آن! ولا عجبَ، فهو هنا، كما الخليقة الطيّعة إلى اللاحدود.. يتمرّد ثمّ يلين، يحزن ثمّ يفرح، يغضب ثمّ يهدأ، يكره ثمّ يحبّ، يقتحم ثمّ يخشى، يتعفّف ثمّ ينسى..!
أمّا الأسلوب الذي لازم هذه الكتابات واللغة التي رصّعتها فهما يبشّران بإبداعٍ مَعينُه بعيدٌ عن أن يجفّ، وبشاعريَّةٍ عرفت كيف تطوّع اللفظة، فالحرف، على سليقة من روح الموسيقا وإيقاعاتها.

وبعد، فإنّ "روض من رياض" خلاصة تجربة واعدة تُحمَل إلينا هديَّةً، زمانَ عزّت الهدايا، ولن ندرك قيمتَها إلاّ بعد أن نحلّ غُلُفَها، ونستشرف مدلولاتها، ونضعها في المكان المناسب بين أشيائنا. هذه الأشياء التي هي لا محالةَ - وأقولها متيقّناً - في حاجةٍ إلى إعادة ترتيب!






التوقيع




"واثق الخطا يمشي ملكا
"
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:43 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi