عدد الضغطات : 4,908عدد الضغطات : 3,106
عدد الضغطات : 4,149عدد الضغطات : 2,169
عدد الضغطات : 4,129عدد الضغطات : 2,448
عدد الضغطات : 0
الإهداءات
العودة   منتديات أقلام حرة > ▪ـ‗ৣღ.الْأَقْلام الْأَدَبِيْة.ღৣ‗ـ▪ > ركنك الهاديء
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-Jan-2010, 10:02 PM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الجــورية ..

و لك جزيل الشكر على الزيارة !!

:049:






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2010, 11:40 PM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي





كأنها سنين و ليست بضعة أيام ..

غياب مفعم بالوهن .. بالعجز و التوجع ..

هبوط اضطراري من سماء التحدي ..

و إقامة جبرية على شواطئ الماضي ..

و كأن القدر ينطق بلسان الواقع قائلا :

‘‘ إن كنت قد نسيت فالأحشاء لا تنسى .. و الألم قد ينام .. لكنه لا يموت !! ‘‘

\
\

حين تظهر الحقائق من خلف أقنعة الزمن،

و حين تتجلى الآلام على الوجوه العارية من الرياء،

و حين تستسلم العيون للدمع أمام الملإ .. لتكشف خفايا الأرواح و تمرر الأنفس ..

حينها .. و دون الكثير من التفكير .. ندرك أن الحياة منصفة في أدق تفاصيلها ..

لكل نصيبه من العذاب .. من الابتلاء .. و من المصائب ..

و لكل دين .. لا بد من أن يدفعه .. طال الزمن أم قصر ..

و هنا تكمن الحكمة في الاختلاء بالنفس و إعادة الحسابات ..

لترتيت الأوراق .. و إعادة الحقوق و المظالم لأصحابها ..

ليس لأننا دون غيرنا .. أو لأننا مثاليون مميزون ..

و لكن لأننا لا نطيق صبرا على أظافر الحياة المحدبة القابضة على نواصينا دون رحمة ..

و أنيابها المغروسة في رقابنا .. و أقدامها القاسية التي تسحقنا بما قدمت أيدينا ..

و الباقي في قدوم .. و الموت سيد الجلادين .. و الآخرة زلزال العدالة !!

\
\

الألم الواحد قاتل .. و الهم الواحد مهلك .. و الحزن الواحد مدمر ..

و ليس الانكسار سوى صنيعة الخذلان .. و عطية اليأس ..

أما حين تتكالب الهموم على القلب الواحد تكسبه جلدا و صمودا ..

و تعلمه التحدي و الاستمرارية .. ليصير أقوى و أفضل و أرقى !!

و ليس الرقي مأخذا بالذنب، فكلنا مذنبون ..

و لكنه رقي الروح إلى بارئها و توقها إلى الصلاح ..

و لا يعرف قيمة المصائب في اجتماعها سوى صاحب النائبة الواحدة ..

فالحمد لله على عطاياه و رحمته بعباده ..

من أجل ذلك .. يا من سحقتك الحياة .. ستقوم من عثرتك و تصير أقوى ..

يا من حطمتك الجراح و عثت الآلام في جسدك خرابا لا تيأس ..

ستكمل المشوار بإذن الله .. فتوكل على الحي الذي لا يموت ..

‘‘ لك الحمد مهما استطال البلاء و مهما استبد الألم ..

لك الحمد إن الرزايا عطاء و إن المصيبات بعض الكرم .. ‘‘









التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 14-Jan-2010, 04:38 PM   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي





أتساءل في كثير من الأوقات عما قد يجعل حكاياتنا مميزة

لدرجة أن تكتب و تدون و تحتضنها الأوراق ..

و تخلد على صفحات الزمن، حتى يأتي أحد ما، في زمن ما و ينتشلها من غبار الأيام ..

إنها في الحقيقة ليست مميزة و ليست عجيبة أو غريبة،

بل ربما تكون الأهون و الأيسر بين عذابات البشر و تخبطاتهم،

لكن ما يميزها عن غيرها هو نحن ..

نحن الذين نقرر فجأة و دون سابق إنذار البوح بما لدينا

للقلم .. للورقة .. للعالم دون اكتراث ..

دون أن نأبه بالأمانة في حفظ الأسرار .. و دون التفكير في العواقب ..

يكفي أن لحظة الكتابة متعة ليس كمثلها متعة ..

و أن الشجاعة في الاعتراف أول خطوة للتكفير ..

و أننا نفرغ ما في جعبتنا من آلام .. و نلقيها في صدر الورقة البيضاء ..

علها تريحنا بالحرف من احتضار الصمت ..

و تحمل شيئا من العبء بدلا عن قلوبنا الوهنة !!

\
\

هل هو تبرير لما سيقال ؟؟!!

لا، أو ليس بالتحديد، ليس تماما .. ليس حقا .. لكنه ربما نوع من التخفيف عن الذات ..

الحياة، هذه الكلمة الصغيرة التي لا يمكن أن تغيب في أي من صفحاتي،

تمثل لغزا كبيرا و أحجية متناقضة بكل المقاييس و من كل الجوانب ..

هذه الحياة الواسعة بالتيه، الحقيرة بالمعنى و النهاية،

الجامحة بالرغبة و التمني، الذليلة بالإيمان و اليقين ..

الطيبة بالعطايا و الآمال، الكريهة بالرذيلة و الخسة ..

الصادقة الخبيثة، الحنونة القاسية، القريبة البعيدة، الراحلة البائدة ..

هذه الحياة .. غبي من يظن أنه فهم مكنوناتها أو ختم كتابها ..

ساذج من يتوقع منها الوفاء، و يصدق منها الرفق ..

الحياة سرداب طويل معتم .. و سراب عظيم سريع الاضمحلال ..

\
\

هل هو هروب من الواقع و لي لأعناق الأحداث ؟؟!!

لا، ليس فعلا .. ليس تماما ..

أو ربما نعم .. هو فرار من شيء ما .. قلة هم الذين يدركونه ..

فالحياة و الظروف و الزمن تبرير سهل و روتيني رتيب ممل ساذج لكل تصرفات البشر ..

و الأمر من هذا أن البشر أنفسهم يتقنون الكذب على أنفسهم

و يكررونه بإصرار و يدعمونه بمنطق خبيث لحد تصديق الأكذوبة !!

فيتفننون في إلقاء الملامة على ما سلف ..

و يجترون الأحداث بانهزامية ذليلة أمام المقدرو لا القدر !!

فتختلط المفاهيم و تفرغ العبارات من معانيها الأصلية

لترتدي أقنعة ملائمة لأجواء الحفلة التنكرية ..

و تستلم قوى التضليل دفة القيادة لإرشاد الغثاء اعتمادا على عقيلة القطيع ..

هذا و الهاوية فاغرة فاها تحت الأقدام ..

لتبتلع من شاءت حين تشاء و حين يشاؤون .. ليس عيبا فالضحية جانٍ بالاستسلام ..

\
\

هل تاه الخبر و ضاعت فصول الحكاية ؟؟!!

ليس بالتحديد .. ليس حقا .. لكنه تعميم أفرغ التخصيص من محتواه ..

فكان الأصل أقوى من الفرع .. و كان الكل خيرا من البعض !!

فلتستمر الحكاية إذاً !! فهي قصة كل من وطئ الثرى في هذا الزمن الغريب ..

أرأيتهم ؟؟!! عدنا للزمن من جديد و معه الحياة و الواقع و التاريخ ..

يكفي أن تتنفس لتكون ضحية .. و يكفي أن تكون ذا مبدإ لتسحقك الأقدام ..

و يكفي أن تكون وفيا لتخترقك خناجر الطمع و تلتهمك أسراب الجشع ..

لكن لا لليأس !!

حتى لو صارت الدماء ماء .. و تحول الحب ضغينة و رهانا للدمار ..

حتى لو تفشى داء النفعية و اعتلت المصالح عروش الكون على حساب الأخلاق ..

حتى لو انقلب الحابل نابلا، و الفارس شحاذا، و الأمين مخادعا ..

حتى لو كشرت الملائكة عن أنيابها الشيطانية .. و تراقص الأبالسة على جثامين الأبرياء ..

لا لليأس .. و لا للسقوط و لا للقنوط ..

من لم ينكسر من الداخل فمحال أن تكسره عوامل إخفاق خارجية ..

:dc874912bfc5933e75d

\
\

هل هو صمود أم شعار زائف ؟؟!!

أن تعيش على مبدإ و تموت عليه .. خير من أن تعيش فارغا ثم تموت !!

فإن كان آخر العمر موتا .. فلابد أن تكون الحياة مفترقا للتمييز ..

و لا بد أن يوفى كل ذي حق حقه يوما ما !!

\
\

هل هو هذيان أم جنون ؟؟!!

فليسمه من شاء ما شاء ..

:0a9769552cdc2e50dbe








التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 18-Jan-2010, 04:48 PM   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي





قالوا فيمن قال منذ زمن مضى .. لا تحزن على دم أريق سدى ..

أو ربما فهمتها كذلك من السياق الجائر ..

أو قل من الغباء الفاضح و القدرات العقلية البالية ..

جراء معاناة قد أسميها شخصيا بالمتعثرة المتهاوية على مشارف قلب ساذج ..

إنها المبالغة المحكومة بالألم حتما، و الاحتقار الناتج عن الندم،

بعد تبدد غشاوة المثالية و بروز أنياب النفاق ..

بين الفينة و الأخرى تتغير معايير الإدراك،

و تتبدل أساليب التحليل و زاوية النظر إلى الأمور

و بالتالي يعاد ترتيب الأفكار بما يوافق التحضر و التمدن و المضي قدما نحو المستقبل ..

و فجأة تفتح الأفواه استغرابا و تعجبا من صنائع ضاع منها المنطق،

و غابت من أحشائها العقلانية، حكمت الظروف و الأزمان عليها بالتنفيذ !!

و لو خير المرء في العودة إلى الوراء، لاختار العودة لحذفها من قواميس الذكرى

و إعدامها غيبا دون محكامة و لا تحقيق، لأن الجور في مثل هذا الموقف مباح !!

لذلك .. لا تحزن على دم أريق سدى !!

لو فاحت رائحة العصيان من قلوب استكانت للمال،

فحق الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء ثلاث .. شهوة و مال و سلطة !!

و هي الوفية للطغيان، المائلة للجسد، التواقة للتراب تعطي و لا تحتسب ..

في المقابل راقت لها القضية بالحرمان، فحكمت عليه بالمستحيلات الثلاث ..

غول و عنقاء و خل وفي !!

و في كل جائر غول خفي ..

و في خلجات صدر الضحية عنقاء تحترق ..

و دون هذا و ذاك .. لا بد من وجود الوفاء و إن فاضت الخيانة عن الحاجة !!
\
\
تتعاقب العصور بالسنين الخاضعة لرزايا الطمع .. و يغفو على جراحاتها الزمن ..

مكسوا بالزيف .. ملطخا بالعار .. موسوما بالعيوب ..

و بين الدعوات يبرز شبح مقلوب .. يتقدمه الظل كأنه يسابق النور ..

لولا أن الشبح لا ظل له .. أو ربما هو الظل الذي لا شبح له !!

و يعتلي المنصة خاطبا .. غاضبا .. متحمسا .. و كما العادة مستنكرا ..

و قد تناسى الصواريخ العابرة للعمارات ..

و الباصات المؤدية لحبال المشنقة و معسكرات التعذيب ..

و أشلاء الأطفال المرمية على عتبات الشوارع .. و الدماء المراقة على الطرقات ..

و ينادي بالوقوف لأجل واحد مقابل الملايين ..

و يقولون لا تحزن على دم أريق سدى !!

فقد كتبت الرسالة بمنطق قانوني ينحني له الطغيان احتراما ..

و حيكت المكيدة بخيوط مرصعة بالإقناع وفقا لتعاليم العصر ..

و استرسلت التبريرات بالتواء يرفع عنده الشيطان قبعته انتشاء !!

و دون هذا أو ذاك لا حساب و لا عقاب ..

فالسفور عندهم وسيلة .. و الابتذال طريق نحو الفضيلة !!

و الخسة متعة للعيون أما الانحطاط فهو سيد الفنون .. :0a9769552cdc2e50dbe

فاضحكو معه صباحا يبكيكم ليلا .. وصفقو له جهارا يدميكم بالخيانة سرا ..

و اتبعوه فهو الزعيم ..

لا طاقة له بالإبهار بعد سنين النضال .. فخالف كي يظل مشهورا يسرق الأضواء ..

يدعي الشجاعة و هو تحت الأقدام نعامة .. و يصرخ بالعدالة في سبيل الريادة ..

و يبقى صاحب الدعوة بين سنين من الممات صادقا مدويا بعنفوان ..

دعونا الله أن يرزقنا إماما عادلا .. و الباقي تعرفونه يا سادة يا كرام ..

و كم من ملك كانت له علامات فلما علا مات ..

و اسكب على بقايا النحيب قطرات من صبر ..

فالزمن الغادر إلى جلاء ..

و اعلم يا صاح أن الرويبضة على العروش متربعة فلا تنتظر منها الإنصاف ..

و كل عميل لما يبقيه شامخا .. و لولا ذلك ما تغيرت المسميات و لا انقلبت المفاهيم ..

فلا تحزن على دم أريق سدى !!

فالضحية إلى نعيم و المجرم مهما طالت به العجرفة إلى جحيم :049:












التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2010, 12:25 AM   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي



لا جديد .. لا تزال الأمور على حالها لم يتغير منها شيء ..

تشرق الشمس كل صباح ثم تغرب ..

و يأتي القمر أحيانا ليتربع ملكا على عرش النجوم،

و أحيانا أخرى يتخلف عن الموعد دون اكتراث ..

و تمضي الأيام .. و كذلك يكرر الزمن نفسه، مع أنني صراحة أشك في الأمر ..

لا أدري إن كان الزمن فعلا يكرر نفسه أم أننا نحن نكرره بالجهالة ..

\
\

....







التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 03-Feb-2010 في 12:29 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2010, 12:58 AM   رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي





على مقربة من دكان الأعشاب في الجهة الخلفية من حي الدراويش

يقف شاب وحيد يتأمل الفراغ بشرود، يحمل على ظهره حقيبة مدرسية صغيرة،

و يمسك بيده كومة مفاتيح مزينة بحاملة على شكل دمية فتاة حسناء ..

ربما يكون خروجه عن طابور الانتظار و شروده سببا في انقضاض الأنظار الفضولية عليه .. أو هذا ما ظننته بداية ..

فجأة، يناديه أحد العاملين بالدكان، و يناوله كأس شاي بالأعشاب الطبية النادرة ..

فيبتسم بخجل، و يتوقف برهة لتأمل مختلف المستحضرات المعروضة و هو يرتشف الشاي على عجل ..

خلفه تماما، كان الجميع يتبادلون الغمز و اللمز، و يرمقونه بقرف و ازدراء كأنه شيطان ..

و جموع المتمسلمين يحوقلون و يسترجعون و يسبحون بصوت مسموع ..

و منهم من يلعن و يدعو عليه بكل أنواع البلاء ..

انتفض الفتى و غادر دون أن يلتفت ..

أكاد أجزم أنه لن يعود .. و أن ضياعه بين مواد التجميل سيزداد عمقا ..


\
\











التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2010, 01:29 AM   رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي

كنا في البيت القروي المهجور لا نستطيع رؤية أيدينا من شدة الظلمة ليلا ..

و كان الرعب يلف قلوبنا كلما غربت الشمس فنتطلع لأذان العشاء حتى نفر إلى النوم ..

في إحدى الليالي، زارني رجلان شديدا بياض الثياب و اللحى،

و قالا لي : نامي يا بنية و لا تخشي شيئا .. ثم حملا عصيا و وقفا أمام باب البيت ..

لم أكن أحلم، و لم أخف منهما، بل إن حضورهما لفني بالطمأنينة ..

أخبرت أبي فقال إنهما ملاكان دون شك ..

ألم تلحظي أن الكلاب تطوف أرجاء القرية و لا تقترب من هنا ؟؟!!

...

ابتسمت الفتاة ثم صمتت ..

فقالت صديقتها :

كنت و أختي الصغرى نسير في شارع طويل بحثا عن صيدلية تمدنا بدواء لوالدتي المتوعكة ..

تملكنا الخوف مما قد يصيبنا في مثل هذا المكان الذي لا ترتاده حتى القطط في مثل هذا الوقت .. فأخذنا نردد آية الكرسي معاً ..

فجأة، التفتت يمينا فإذا برجل وسيم منير الوجه يسير بجانبي، و نظرت يسارا فإذا بآخر يشبهه يسير بجانب أختي .. فاطمأن فؤادي .. و ظلا معنا حتى عدنا إلى البيت في أمان ..

...

قالت ثالثة بعدها :

كلما أردت قراءة وردي اليومي من القرآن الكريم أنزوي في جانب غرفة الضيوف و أرفع صوتي بالتلاوة ..

و هي عادتي منذ سنين ..

حين أغيب عن البيت لظروف ما، تسمع والدتي صوتا جميلا يتلو القرآن في نفس الوقت و من نفس الزاوية .. و لا ترى أحدا !!

\
\

فجأة عم الصمت و إذا بأحلام تغادر المكان دون أن تنبس ببنت شفة ..

غرقت طويلا في أفكارها المتضاربة .. و اقتنعت أخيرا أنها ممن قست قلوبهم !!

أمر جيد لو أنها سعت للتغيير .. لكنها اكتفت بالعلم ..






التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 03-Feb-2010 في 01:32 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2010, 01:54 AM   رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي

قرأنا في صفحة الأحداث

ـ التي أعتبرها أقرف صفحة في أي جريدة مهما كان توجهها الفكري أو السياسي ـ

عن قصة قاتل تفنن الصحفي في سردها بدرامية منقطعة النظير

حتى أن العيون اغرورقت بالدموع من بشاعة الجريمة و وحشية القاتل الشرس ..

سبحان الله .. كيف لإنسان يحمل في جوفه قلبا ينبض بفطرة الإسلام أن يقتل والدته ..

مؤسف حقا أن يصل مجتمعنا إلى هذا المستوى الدنيء .. حقا مفجعة !!

بعد مرور وقت ليس بالقصير، صادفت كتابا دينيا عن توبة المحكومين بالإعدام فأخذته

و إذا بي أفاجأ بقصة نفس الشاب لكن بسرد مغاير، سرد شخص تعرف على القاتل و نقب عن بذرة الخير في صدره حتى وجدها ..

كانت معظم الأحداث في الجريدة ملفقة، و كان السبب الأول و الأخير في الجريمة هو المخدرات !!

فظهرت من بين السطور مسؤولية المجتمع الذي كان قبلا ضحية أمثال هذا الشاب من المخربين ..

لن أقول إنه كان على حق في قتل والدته، لكنني أتساءل:

ما الهدف من تفخيم الأمور و تعظيم المصائب ؟؟

و ما الحكمة من الصراخ بالوعظ العقيم و التوجيه الفاضح أمام الملأ ؟؟!!

أهكذا هي الدعوة إلى الصلاح ؟؟

\
\

مشكلتنا أننا جميعا نجيد فن الخطبة و النقد بكل أنواعه،

لكننا لا نعرف كيف نكون قدوة تفعل ما تدعو إليه ..

ليكون علمنا علم خطوة لا علم خطبة ..

في كل جسد هناك روح معذبة من بعدها عن أصلها الطاهر و انجذابها للتراب ..

و في كل قلب حبة خير تنتظر من يسقيها حبا لتترعرع و تزهر ..

فلا يشمتن أحدنا بما أصاب غيره من بلاء ما دامت الأيام تدور !!

و الزمن يكرر نفسه !!






التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 03-Feb-2010 في 01:57 AM.
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2010, 12:42 AM   رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
Give Rose313




في هذا العالم الفسيح، هنالك أشخاص يمكنهم تحطيمك في لحظة، بكلمة واحدة ..

و هناك غيرهم ممن يمكنهم أن يتخلوا عنك في لحظة .. و يرموك كجورب بالٍ ..

و غيرهم يتفننون في التعذيب و التخريب و يتقنون الخذلان ..

و كل هؤلاء كثيرون جدا بل إن طينتهم غالبة على أرض هذا الزمن العجيب ..

بينما لا تزال هنالك قلوب ترتوي بالوفاء و المحبة الصادقة دون مقابل ..

لمجرد الحب، لأجل الصداقة و العطاء .. لأنها جبلت على ذلك و عاشت على ذلك ..

لأنها نقية السريرة طاهرة السجية .. رقيقة في كل حالاتها ..

تلك القلوب التي تشعرك بالأمان و أنت بعيد عنها بعد المشرق عن المغرب ..

و تحتويك و أنت منسحق الإحساس في الجهة الأخرى من الكون ..

تشعر بأنفاسها حولك تقتفي أثرك حيث تكون، و عيونها ترعاك و من دمع أحداقها ترويك ..

و دعائها يحفك بالأمان و الطمأنينة ..

تلك قلوب خلقت لتحب، و عرفت كيف تحب،

فطوبى لمن عرف مثل هذه القلوب و روى منها عطشا

خلفه الخذلان و الخيانة لسنين طويلة ..

و طوبى لمن يحمل مثل هذا القلب و إن ظن نفسه معذبا في الأرض ..

فهو بلا شك معدن ثمين و نادر .. و هو وحده يعرف قيمة الإحساس النبيل ..

:6004: :6004: :6004:

في هذه الصفحة التي لا تزال جزءا مني و دفقة من روحي

أحييك يا نبض الفؤاد .. نبض القلب .. نبض الوصال ..

فأنتِ واحدة من هذه الأحجار الكريمة النادرة ..

و إني أشهد الله تبارك و تعالى أنني أحبك فيه و له سبحانه ..

فكوني دائما بالقرب .. و كوني قوية بالحب .. و كوني شامخة بالأمل ..

:6004: :6004: :6004:

و لتخليد الذكرى .. أردت مساحتي شاهدة ..


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


و هذا تويتي حبيب قلبي


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



و ما خفي كان أجمل و أروع و أحلى ..

\
\

كم هو جميل أن نتلقى شيئا يحمل رائحة القلوب التي تحبنا بصدق ..

كم هو مميز طعم الصداقة و الأخوة في الله ..

كم أحبك يا نبض !!

حماك الله و رعاك و حفظك من كل شر ..

قلبي و دعواتي معك في كل وقت و حين .. تذكري ذلك ..

:6004: :6004: :6004:







التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 07-Feb-2010 في 12:44 AM.
رد مع اقتباس
قديم 12-Feb-2010, 01:41 AM   رقم المشاركة : 60
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي




في لمح البصر .. بين أنقاض الحياة الملتفة بعبئها الثقيل على قلوب ملأى بالعذاب ..

غفوة روح داعب أجفانها الكرى بأحلام رمادية لا تخلف دونها سوى وخزات اليقظة ..

في متاهات الوداع المبهم و الرحيل المفرغ من أمل العودة ..

في لحظة إيمان صادق و تسليم بالقضاء .. و مضي نحو أمام محرم الالتفات ..

نظرات مذبذبة بين الخوف و الرجاء .. بين البأس و اليأس ..

و تمتمات خافتة ترتعش بها الشفاه، كأنها تثرثر العمر على أعقاب الفناء ..

بين جيوب الوقت المفرغة من الرحمة .. و زخات اليقين المبددة للعتمة ..

هناك .. حيث البرودة أشبه بأنفاس الموت المولود من رحم الصمت ..

و الهواجس تسكن الوجدان كأنها وطاويط نتنة تقبع في نتوءات الفكر ..

طفيليات تستمد خبثها من عثرات الخوف .. و بقايا الأنانية ..

هناك .. جلس فبكى .. و تأمل فرضخ .. و اصطدم بالمرارة فانحنى ..

و استجاب لنداء الراحلين في أسراب الطير العائدة إلى أعشاشها ..

و جموع الكائنات المستترة بجحورها .. و الأرض الباكية من ذبول أزهارها ..

فتعالت النبضات .. و ارتفع معها الضغط متآمرا مع ذلك القلب المتواطئ بالنسيان ..

ثم خفت فجأة .. و توقف .. و تبدد في أعماق العدم ..

كأنه سيل اجتاح الدنيا بهدير برهة ثم صمت مخلفا كل أنواع الدمار ..

فما بقي من بصيص الأمل إلا ذكراه .. و من جثمان البعيد إلا اسمه ..

و من الحياة في تلك الروح إلا حشرجة الأنفاس ..

\
\

إنه الموت من جديد .. ذلك الرفيق الغريب الذي يغري بالاكتشاف ..

هو ذاته الألم و التوجع .. الانصياع و التخلي ..

هو ذلك القدر الذي لا ينتظر .. و لا يسأل و لا يستأذن ..

يأتي و ما باليد سوى حيلة الإذعان ..

....

إلى متى ؟؟!!






التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 12-Feb-2010 في 01:44 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور طفلة سعودية عمرها سنه .. وحامل بدريه سليمان السالم إحتواء مالا يُحتوى 6 05-Jun-2009 04:07 AM
`°؛¤ طفلة أنا ¤؛°`° شَغَبْ..! صَهيلُ القَصِيد 5 10-May-2008 07:41 PM


الساعة الآن 06:03 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi