عدد الضغطات : 4,911عدد الضغطات : 3,107
عدد الضغطات : 4,150عدد الضغطات : 2,170
عدد الضغطات : 4,130عدد الضغطات : 2,449
عدد الضغطات : 0
الإهداءات
العودة   منتديات أقلام حرة > ▪ـ‗ৣღ.الْأَقْلام الْأَدَبِيْة.ღৣ‗ـ▪ > مَحابِرُ النقدُ الأدبي
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-Apr-2012, 12:46 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن شرف المرتضى
قلم حر جديد
 
سلالُ عطرٍ ماضيه





اخر مواضيعي

حسن شرف المرتضى غير متواجد حالياً


افتراضي مقدمة شعراء أناجيل لعملهم الشعري ومقدمة د المقالح

سِفْرُ التّكوين
لمْ يكن الدّوران ليقتصر على الأرض وحدها ، فكل شيء في هذا الكون يمضي في طوق دائري..حتى الإنسان يحكمه ناموس معين قد يخرج عنه ، والأدب ابن الإنسان يجسد ذاته بناموس يحدده هو وله الحق وحده أن يطوره كما شاء ناموس هاجسه.
وابن الإنسان ونواميس هاجسه مرّت بمراحل... أظهرتْ دراسة حديثة أنّ شعره عموما بدأ نثراً يحتوي على موسيقى داخلية ،كذلك بدأ أيضا بوزن مكسر وبلهجات شعبية أمّا فيما يخصّ شعرنا نحن العرب بعد هذه المرحلة وصل إلى الأرجاز التي تُقال حال الحرب وترتجل ارتجالا،،، ثم وصل شعرهم إلى مرحلة تهلهل فيها وانتظم على قافية ووزن، ثم انتظم في شكل قصائد بعد أن كان مقطعات،، ليصل بعدها إلى ملاحم منظومة فيما يسمى بالعمود... وانتظمت له أغراض ومقدمات يُبدأ بها سواء كانت طللية أو خمرية ومنها ما يُغنّى ، ومنها ما يعتمد على الإنشاد ويرويهِ الرواة ولم يكتف هذا الدوران داخل هذا النمط الشعري على أغراضه فقط ، فقد زاد النابغة الاعتذاريات ، والمتلمّس وأبو العتاهية والمتصوفة ا لدينيات وأبو نواس الخمريات ،والشعر الفلسفي عند بشار وأبي تمام وأبي العلاء ،،،والشعر العاطفي بشقيه العذري والصريح كقيس بن ذريح وعمر بن أبي ربيعة ،،،وكذا العاطفيّ المغاير الذي ارتدى العاطفة ليعبر عن غيرها برع فيه أبو فراس مضيفا على ما فعله الجاهليون لاسيّما امرؤ القيس.
مروراً بمرحلة النّقائض في أقطابها الثلاثة المؤسسين له والذي قد سبقهم إليه الحارث بن حلّزَة وعمرو بن كلثوم ،،،والشعر السيــاسي الإيديــولـــوجي الذي تمذهب به الخوارج و العلــويون وغيرهم كالكميت وعمران بن حطّان .
فتيّار شعر العمود قد عصفت فيه أمواج تجديدية كأبي نواس الذي دعا إلى الابتعاد عن المقدمة والدخول في الغرض رأساً ومن اعتمد البديع والصنعة كأبي تمام في النّظم وأبي العلاء بلزوم ما لا يلزم في القوافي وغيرهم ...إلى أن جاءت موجات أخرى تتناسل من العمود كالموشحات والكان كان وغيرها....لتقود إلى مرحلة إحيائية تدعو إلى التزام المقدمات الطللية والأغراض القديمة ، مما قاد إلى ثورة مضادة بظهور الرومانسية والواقعية والرمزية رداً على هذه الدعوة بالرجوع إلى الكلاسيكية ...
على أن أكثر قصائد ومقطعات العمود اليوم تُكتب بالنّهج الذي دعا إليه أبو نواس بعيدا عن المقدمات وانفتاح الأغراض وتعدد المدارس الشعرية.
ولكنّ أثرَ التجديد الخارج عن الأوزان المعتادة وإن ظل في نفس التفعيلات فقد قاد أثرُهُ غيرُ المباشر في أذهان الشعراء إلى إحداث ثورة على القيود ،،وان تقيدت ببعض التفعيلات لتبرز مدرسة التفعيلة على يد مؤسسيها وعلى رأسهم علي أحمد باكثير وبدر شاكر السّياب ونازك الملائكة ونزار قباني وأدو نيس والمقالح.
فالتفعيلة بدأت بمقطع ينتهي بقافية ثم تطورت إلى أن أضحى النص لا يُختم بقافية ويصير على نغم واحد وهو ما يسمى بالتدوير،، بالإضافة إلى دخول أغراض كثيرة فيها وتقسيمها إلى المدارس السابقة ،،لتحمل مدرسة التفعيلة في رحمها بوادر تجديد آخر ،،،فأكثر مجددي التفعيلة الذين امتاز كل واحد منهم بصوته،، قد قام بعض هؤلاء الرواد بتجديد آخر يجمع بين العمود والتفعيلة فمقطع عمودي يعمّده الشاعر بمقطع من التفعيلة كأدونيس والمقالح ،_وهما _ من قاد إلى تجديد آخر مع كثيرٍ تبعهم حين عادوا إلى أصل الشعر وبوادره التي نشأ منها وهي النثر الذي يحمل موسيقى داخلية أكثر تركيزا للمعنى منها عن العمود أو التفعيلة فهما يشغلان القارئ بالانتباه على الوزن والنغم ،،ولا يحظى المعنى بحقه بينما الموسيقى الداخلية التي تحملها قصيدة النثر يركز فيها القارئ على المعنى لا على الموسيقى ....على أنّ كثيرا ممّن كتب على هذا النهج أساء إلى قصيدة النثر بسبب الكتابة اللاواعية إلا القليل ممن يكتبون بوعي كمؤسسيها أو من سار على نهجهم الواعي في الكتابة .
إلا أن التجديد لم يقتصر على تعميد العمود بالتفعيلة وتدوير التفعيلة بل تواصل بالمزج الواعي بين مقطع تفعيلة يليه مقطع نثري وكذلك تعميد العمود بالتفعيلة ثم بالنثر كل واحد منها منفصل في مقطع كما فعل أدونيس والمقالح وسليمان العيسى..
على أن تدوير التفعيلة لم يقتصر تأثيرها على التفعيلة بل امتدت لتؤثر في العمود تحت مسمى تدوير العمود ومدارس كثيرة تضيف تجديدا على إضافاتهم سنفرد لها إصدارا بعد (أناجيل) و(أناجيل 2) في سلسلة (مزامير)..
وكما سبق فإن مراحل الشعر بعضها يقود إلى بعض لنأتي في هذا الإصدار بمدرسة جامعة لما سبق ،في دائرة أعمّ من دوائر الخليل ،،،والتطوير فيه بمدرسة جامعة تحوي كل التطورات السابقة مع ما نقوم به نحن أو من سيلحقنا،ونسمّي هذه المدرسة ب(التعميدة) التي تدل على معنيين:
أولهما :مشتق من العمود والتفعيلة حين يدوّرا ويكوّنا وزنا جديدا في إطار التفعيلات الخليلية أو المزج بين تفعيلات ك(فاعلاتن فعولن) مثلا أو كالمزج بين تفعيلات خماسية وسباعية لا تلتزم الدوائر الخمس التي توزع فيها ستة عشر بحرا معهودا في علم العروض وهو ما سيأتي كثير منه في هذا الإصدار وما يليه من إصدارات متلاحقة إضافة وتطويرا للموشحات الأندلسية ممزوجا ببقية المدارس كالعمود والتدوير في العمود والنثر والتفعيلة .وثانيهما: فإنه يدل على تعميد الشعر بعضه ببعض فالنثر يعمّد العمود، يعمّد التفعيلة ،يعمّد التدوير داخل العمود ويعمد التعميد بكل أشكاله أخذا من المصطلح المسيحي والصوفي لمعنى التعميد فالمسيحيون يعمّدون بالماء ،،والصوفيون يعمدون بالوشاح الأخضر.....
فأناجيل التي تعني التبشير السّارّ باللاتينية ،لا تهتم فقط بالشكل بل المعنى الذي يُراد به لأناجيل التبشير به ليس أشكالا جديدة أو التحديث النمطي فقط ؛فالرسالة التي تحملها أناجيل عابرة للحدود داعية إلى السلام بين الثقافات لا تصادمها، وما دمنا نبشّر بتهاوي الأصنام التي تؤجج الصراع المتمثل بنظريات اقتصادية تقود الأنظمة وتسيرها على وفقها،وما الأديان إلا أثواب يرتديها النظام الاقتصادي كما يُرتدَى الثوب السياسي أيضا ....والتي يعبر عنها مثقفوها بأشكال شعرية ، أدبية، فنية، تحوي أفكارا صدامية أو تحض عليها،، فيتخذها أصحابها _بوعي أو بدونه _كحصان يُمتطى ليجولوا به في ميدان العقول ويقرعون به كعصاً تحقن الأفهام بما يريدون إيصاله من الطائفية والصراع الأيديولوجي...لذا فإنا نبشر داعين إلى ثورة بالشعر على الأحصنة والعصيّ التي تحاول ذلك ومادامت رسالتنا كذلك احتاجت أن تقفز على الصراع الضيق حول شكل الشعر بترجمته في تعميد الشعر بعضه بعضا..أنّنا نؤمن بكل الشعر كما نؤمن بكاتبه بعيدا عن مذهبه ودينه فالشعر فن إنسانيّ أسمى من كل العناوين الضيقة فهذه رسالتنا الأولى التي نترجمها تحت عنوان كبير اسمه أناجيل يزمّ أربعة دواوين كل ديوان فيه مزمور أول في أناجيل وتكملة هذا المزمور في أناجيل 2 فهناك عتبتان :عتبة في هذا الإصدار وتتكرر بتكملتها في الإصدار الثاني،وكل ديوان يحتوي على ثلاث عتبات :العتبة الأولى عنوان القصيدة ثم العتبة الثانية:كعنوان جانبي يبين موقعها من اللوحة الكلية المرسومة في مزمور كل شاعر في لوحة أناجيل الكلية ،،وتأتي العتبة الثالثة معنونةً الشخصية التي ينطلق منها كل ديوان في تناول طائفة معينة ،فالديوان الأول يتناول شخصيات الأنبياء والديوان الثاني يتناول شخصيات العظيمات اللاتي صنعن هؤلاء الأنبياء إذ أن وراء كل رجل عظيم امرأة ،وفي الديوان الثالث شخصيات تصدّت معارضة لهؤلاء الأنبياء وفي الديوان الرابع شخصيات كحواريي عيسى على الخصوص وأقطاب من أعلام الصوفية لإرادة الثورة على الذات المفردة وتنقيتها لا الثورة على الذات الجمعية إذ هي مرحلة متقدمة جداً،كان هذا على صعيد العتبات أما على صعيد التقفيل فالقصيدة الأولى على وزنها أو شكلها وأسلوبها تقفل سائر قصائد الديوان تقفيلا تصاعديا ،، فالديوان الأول يبدأ بتقفيل مجزوء.. والديوان الثاني بتقفيل أكثر تركيبا فهو مما ليس مجزوءً بل كامل التركيب، ثم الديوان الثالث الذي يزداد فيه التركيب ،أما الديوان الرابع فهو لا يقفل أبدا ليأتي بنهاية مفتوحة تكملتها في الإصدار الثاني.
وكل ديوان يستقل بأسلوبه عن الآخر حتى في ترتيب الأسلوب المنفرد الذي فيه نعتمد على القارئ في اكتشافه له... خصوصا القارئ الناقد ،،،والترتيب بين الدواوين كان أبجديا والترتيب بين الأفكار كان تصاعديا فكل فكرة تقود إلى فكرة لا أنه عبثي ..
هنا يتلاقى شكل التعميدة بالمعنى الذي يقودها فذات المعنى هي من تقود اللفظ والوزن والقافية ،،لنصل إلى المدرسة الجامعة التي ندعوها بالتعميدة التي تمسك بكافة خيوط دوران الشعر وتجعله في دائرة تقبل كل جديد منضمّا إلى هذه المدرسة إذ إنها لا تكفر بأي شكل وبأي جديد قد يأتي به الزمان.



مقدمة د عبد العزيز المقالح للعمل


تقديم
د:عبدالعزيزالمقالح
لا أستبعد أن يكون هذا العمل الإبداعي صادماً لعدد كبير من قرّاء الشعر في شكليه القديم والجديد، والصدمة التي أتحدث عنها ذات شقين:صدمة إعجاب وصدمة استنكار وتساؤل. أما صدمة الإعجاب فبدرجة الوعي لدى هؤلاء المبدعين الأربعة ، الشاعرتين والشاعرين، واستيعابهما لتجليات العالم الشعري والروحي كما تجلّى في كتب الديانات السماوية الثلاث وكما تمثّل أيضاً في كتابات الصوفية المسلمين شعراً ونثراً واصطلاحات ورؤية ورؤيا.
وهو استيعاب لا يثير الإعجاب فقط بل والدهشة تجاه ما حقّقه هؤلاء المبدعون الأربعة من مغامرة شعرية غير مسبوقة ومن اجتراح أخيلة ورؤى تُخرج الشعر من نمطيته واجتراره ودورانه في فضاء دلالي واحد مستهلك رغم تغيّر الأساليب وتجدد العبارات.
أما صدمة الاستنكار التي سيتركها هذا العمل الإبداعي فهي آتية من استخدام رموز وأسماء وعناوين لم يقترب منها الشعر إلّا في حدود ضيقة، سواء كان ذلك في الشّعر القديم أو في الشعر الحديث.
ولا أبالغ إذا ما قلت أنّ عنوان هذا العمل سيكون أول ما تصطدم به عين القارئ ومن ثم حواسه، قبل أن يمضي في القراءة ويضع يده على المعنى الذي دفع بهؤلاء المبدعين إلى اختيار ذلك العنوان من جهة، وإلى التخفي وراء رموز ومسميات غريبة وجديدة من جهة أخرى .
وأثق أنّ القارئ المتابع سوف يكتشف بعد المضيّ في قراءة القصائد أن العنوان يتحكّم أو يدلّ على ما تحمله النصوص من دلالات وما تقوم به اللغة من إبحار في عوالم وأبعاد رمزية عميقة.
وما يحيرني كقارئ هو هذا التّوافق بين المبدعين الأربعة على الالتزام وبشكل مطلق على تمثّل تجربة واحدة مع اختلاف واضح في أساليب التعبير عنها وفقا لقدرات كل مبدع وإمكانات نجاحه في اختراق الحواجز المانعة للوصول بالتجربة إلى فضائها المنشود والمتخيل.
ولا أشك في أنّ هذه التجرية التي قد تبدو متواضعة ستكون موضع اهتمام من قرّاء الشعر ونُقّاده ليس في بلادنا فحسب، بل وعلى مستوى الوطن العربي، وأنّها بداية لتأسيس أفق جمالي غير مسبوق سواءً من منظور التشكيل أو الدّلالة أو طريقة توليد التصور،وما تكشفه القراءة الممعنة من علاقة تكاملية فيما بينها جميعاً ومن عناصر مشتركة فيبدو أكثر وضوحا في استخدام التناصّ المستوحى من الكتب الدينية.
ختاماً ، من حقّ هاتين المبدعتين : أحلام إبراهيم شرف الدين، وأميرة شايف الكولي. والمبدعين: حسن شرف المرتضى ومحمد عبدالقدوس عثمان. من حقهم جميعا أن يحلموا بإنشاء( سفر تكوين) شعري جديد يقوم على استخدام كل الأشكال الشعرية، من النظام العمودي على نظام التفعيلة وحتى قصيدة النثر، فالإبداع الحقيقي أكبر من الشكل.
كما أنّ من حق هؤلاء المبدعين الأربعة أنْ يعلنوا أنّهم يمثلون طموحات الجيل الجديد من الشعراء الشُّبان والشاعرات الشابات الذين خرجوا من منحنى الانعطافة التاريخية التي تفصل بين المستقبل، وكان هدفهم وسيبقى تعميق الرؤية المنبعثة عن هذا التحول الكبير ليس في حياتهم فحسب وإنما في حياة الوطن والأمة.
كلية الآداب_ جامعة صنعاء
في17/2/2011م







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:25 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi