آخر 10 مشاركات : حـلفـاء الـمـطـر (الكاتـب : آكل ُ المرار - )           »          ساشا ميليفويف - حوار مع الله (الكاتـب : ساشا ميليفويف - )           »          ساشا ميليفويف - أغنية الفرح (الكاتـب : ساشا ميليفويف - )           »          ساشا ميليفويف - "اخرجت قلب الصربي، وبقي ينبض" (الكاتـب : ساشا ميليفويف - )           »          انت الدواء!! (الكاتـب : محمد الثوعي - )           »          مشاعر وانتماء!! (الكاتـب : محمد الثوعي - )           »          صوت وصدى!! (الكاتـب : محمد الثوعي - )           »          حصاد الزنابق ! (الكاتـب : آكل ُ المرار - )           »          رونالدو لا يمكن تعويضه (الكاتـب : حسين دراز - )           »          يدٌ (الكاتـب : انسيآب يرآعْ - )
عدد الضغطات : 5,024عدد الضغطات : 3,179
عدد الضغطات : 4,231عدد الضغطات : 2,241
عدد الضغطات : 4,282عدد الضغطات : 2,526
عدد الضغطات : 0

العودة   منتديات أقلام حرة > ▪ـ‗ৣღ.الْأَقْلام الْأَدَبِيْة.ღৣ‗ـ▪ > مَحابِرُ النقدُ الأدبي
اسم العضو
كلمة المرور

الإهداءات
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
تذكر أن الله يراك
يمنع كتابة كلمات الوداع والغزل الصريح لشخص - يمنع وضع روابط المواقع وأكواد التحويل
والتي لن تعمل وستسبب ايقاف عضويتك
إضافة رد
قديم 06-Aug-2018, 11:22 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن شرف المرتضى
قلم حر جديد
 
سلالُ عطرٍ ماضيه





اخر مواضيعي

حسن شرف المرتضى غير متواجد حالياً


افتراضي قَصِيْدَةٌ بَرْسَمَائيّة

أحاولُ أنْ أنزِفَ الآنَ مثلَ الجريحِ
قصيدةَ نَصْرْ
أضمّدُ حرفي بما سالَ مِنْ جُرْحِهِ
مِنْ مواجعهِ الصامداتِ اللّواتي نَزَفْنَ لنا بَلْسَماً
كالبُراقِ يجوبُ البلادَ يطبّبُها ويجوبُ السماءَ
ويرسمُ بينَ السماءِ وبينَ البلادِ
بها شاطئاً من وُصولٍ
وضفةَ نَهْرْ
فعكازُهُ وحدَهُ يسندُ الكلمات
ِ ويُعطي القصائدَ
ملحَ الوجودِ ونكهتَها
كي أرتّلها في الأنامِ بِفَخْرْ
فهل للقصائدِ طعمٌ
إذا لمْ تكنْ قدّمتها ذراعُ الجريحِ
التي فُقِدَتْ في الكفاحْ؟
وهل للقصائدِ وزنٌ إذا لمْ تكنْ لمَسَتها
الذراعُ التي أصبحتْ جبلاً
حينَ صدّتْ هجومَ الغزاةِ
بكل فداءٍ وصَبْرْ
وهل للقصائدِ رائحةٌ وهْيَ لم تعتنق
حافيا ذاهباً للجهادْ؟
وكيف تكونُ القصيدةُ من دونِ عِطْرْ؟!
وماذا يدورُ ببال القصيدةِ حينَ ترى
صورةً لشهيدٍ جوارَ الجريحْ؟
وماذا يدورُ ببالِ الجريحِ؟
وماذا تقولُ لهُ صورُ الأصدقاءِ
الذينَ مضوا للسماءِ
وهاهم يرونَ القصائدَ وهْيَ تؤرشفُ ألبومها
مثلَهم في صوَرْ
فتأخذُ سيلفي بزيّ القتالِ
وتأخذُ أخرى لها صورةً وهي تُطلقُ ناراً على المعتدينْ
وأخرى تُلقّمُ للأخرياتِ السلاحْ
وإحدى القصائد قامتْ بتضميدِ أخرى
وإيقافِ نزفِ قصيدِ الجراحْ
وأخرى تُشيّعُ ديوانَ شعرٍ شهيدٍ
إلى المكتباتْ
وأخرى تُلحّنُ شعرَ المقاتلِ
حينَ تُزَوملُهُ بالقذائفِ والطلقاتِ
زنودُ الرجالِ على الجبهاتْ
وأمُّ القصائدِ في بيتها
تعجنُ الكعكَ وهي تُرتّلُ يس قبل دعاءِ الثغورِ
وحين تُناجي الإلهَ بأبياتها
كانهمار المَطرْ
فإنّ القصائد مثل المقاتلِ
مثلَ الأسير
ومثلَ الجريحِ
ومثلَ الشهيدِ
فتفقدُ يوماً ذراعاً ويوماً قَدَمْ
وتدخلُ سجناً كأسرى البلادِ
وأنْ يذبحوا عُنُقَ الحرفِ منها
وأنْ يدفنوها بنبضِ الحياةِ
لكي تتحررَ من كل أسْرْ

حسن شرف المرتضى







تَحْذِيْر وَفْق قَوَانِيْن أَقْلَام حُرَّة و حِفْظ الْحُقْوُق الْفِكْرِيَّة وَالأَدبِيةِلـ اعَضَّاء الْمَوْقِع يَمْنَع كُل " تَجَاوَز " بِالنَّشّر دُوْن الْنَّسَب لِلْمَصْدَر فِي أَي مَوْقِع اعْلامِي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:27 AM.

الْمَشِارَكِات الْمَطْرُوْحَة تُعَبِّر عَن وُجْهَة نَظَر أَصْحَابِهَا وَلَا تُمَثِّل بِالْضَّرُوْرَة رَأَي الْمَوْقِع

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi