عدد الضغطات : 4,888عدد الضغطات : 3,089
عدد الضغطات : 4,131عدد الضغطات : 2,151
عدد الضغطات : 4,103عدد الضغطات : 2,428
عدد الضغطات : 0
الإهداءات
العودة   منتديات أقلام حرة > ▪ـ‗ৣღ.الْأَقْلام الْأَدَبِيْة.ღৣ‗ـ▪ > ركنك الهاديء
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-Feb-2009, 09:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
Give Rose313 خواطــــــــ طفلة ــــــــر ...




تتخبط بنا الأيام بين حلو و مر ... و نسير عابرين دروبها دون كلل أو ملل

نتجرع مرارتها تارة و نبكي ... و نضحك منتشين بملذاتها تارة أخرى

لكننا لا ننفك ننتقدها و نشتكي منها مهما أعطتنا ...

و الأغرب من هذا و ذاك أننا نتمسك بها و نكره الرحيل منها ...

هي ذي الحياة ... سرداب طويل تتصارع فيه الأفراح و المآسي

لكن الغلبة دائما للأقوى ... للأعنف ... للأمر ... للألم ...

تمر السعادة في لحظات ... و تلطخ الجراح عالمنا بدماء القنوط و الحيرة لسنين ...

حتى صارت نفوسنا ترتاح بالأسى ... و تسكن بالعذاب ...

هذه ملامح الانكسار التي ألفتها من قلبي المحطم المنهار

قلب صفعه الزمن صفعة موجعة ما استطاع أن يقاومها رغم ما كان يتغنى به من عزيمة و جلد ...

قلب طير مكسور الجناح ... يذوق طعم الموت و لا يستطيع الفرار ...

هذا حزني الدفين ... الذي رقص على أشلاء روحي ... و غنى طربا لمأساتي ...

و استدر دموعي سيولا من دم ...

عرفت العذاب حتى صرت أظنه روحا و جسدا ... و لو كان العذاب إنسانا لكان أنا ...

سرت نحو حتفي برضاي مكرهة ... و صعدت بإصرار نحو الهاوية ...

لكن الحياة ستستمر بي أو بدوني ...

ستشرق الشمس كل صباح ... و تغرد العصافير ...

ستزهر البساتين في الربيع ... و تغني مياه الأغادير ...

سيبقى الأمل بؤرة من نور ... قد تنير القلوب ... و قد لا تصل إلى بعضها ...

ستبقى البسمة أقوى سلاح لتحدي قسوة الزمن ...

فلنبتسم للحياة ... حتى لو جعلت منا أضحوكة ...

فلنضحك ... حتى لو كانت ضحكات مخنوقة ... ضحكات يأس ...

فلنبكي ... فلنصرخ ... فلنتحطم و نسحق ...

حتى نرتاح ... و نبدأ من جديد :) ...

فلا شيء بعد النهاية سوى بداية جديدة ...

كصباح عذب جديد معطر بشذى الزهور الربيعية المحملة بقطر الندى ...

من بعد ليل طويل ... مظلم ... كئيب ...


\
\
\

و كسيل جارف من مشاعر تعتليها مسحة من يأس

و وردة أذبلتها الأيام بقسوة أشعتها الضنينة بقطرة ماء

كانت الطفلة القابعة أمام صورة عتيقة شاحبة الألوان ...

غريب كيف للبساطة أن تحفر عمق التعقيد ...

\
\
\



كانت طفلة... ككل طفلة ... أو ربما لا تزال تظن نفسها طفلة ...

فأيام الطفولة لا تزال حية تجوب ربوع قلبها الصغير

لا تزال ترى نفسها حاملة حقيبتها الصغيرة ...

و تتمايل سرورا كما تتمايل ظفائرها أمام النسيم ...

و البسمة ترتسم بعفوية على وجهها البريء ...

كان كل شيء فيها صغيرا ... إلا الألم ... كان كبيرا، كان عظيما ...

هكذا كانت ... و هكذا ستظل ... و من يعرف النهاية ...

و كان الحلم ...

و بداية المشوار قطرة حبر تتدقف عندكم ...



***
**
*


خـــــواطر طفلة ...











التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2009, 09:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي





هي الحاجة في لحظات الفتور إلى كشف الستار عن مكنونات النفوس المشردة

بعواصف المشاعر المتضاربة

لا ضير في ذلك ربما، لكن الضير في من يرى و لا يبصر ... أو من يسمع دون إنصات

حين يتحطم الماضي و الحاضر و المستقبل معهما في لحظة ...

الكل ضحية فجأة ...

و الضحية محفوظة بعناية في ثلاجة التجاهل ... لتعبر فيما بعد إلى قبر النسيان ...

ها قد أطل الرحيل من بعيد و القابع بينكم لا يعلم ما يصنع

عينها تدمع في كل صباح دون سبب ... عذرا مع إخفاء السبب ...

و بدلا عنها ترسل بسمة عذبة تشق أنفاس اليوم فتأسرها و تغمرها بالدفء و الحنان

يا لعقم رحم ينجب جنود النسيان ...

يا لبؤس قلب يعطي كل شيء ليقابل عطاءه بلا شيء ...

و ليته لا شيء فحسب ... بل إنه يقابل بكل شيء عكسي ...

لا نملك شيئا لنعيده إلى الوجود

و لا وقت نضيعه، بل لا وقت للتفكير و الإدراك ...

قطار الحياة ماضٍ لا ينتظر ...








التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2009, 09:07 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي




امتدت الأيادي بوجل لتبادل السلام

فأقصى ما يتمناه كل واحد منهما هو مجرد نظرة

غير أن النظرات خجلى محاطة بهالة من اشمئزاز طغت رائحته النتنة على المكان

ليس غريبا أن تنقلب الأمور رأسا على عقب، فالحياة دوامة من انتفاضات و مهاترات

و النهاية قرار طائش أو حكيم، غير مهم مهما كان، لكنه قرار لا رجعة فيه ...

و من يبدي الجرأة يجب أن يكون أهلا للمسؤولية و تحمل العواقب مهما كانت ...

اجتمعوا ليناقشوا الأمر بحكمة، و رب البيت قابع بغرفة النوم يطالع التلفاز

لا يعلم ما يجري بينهم، لطالما كانوا جماعة مخابيل لا أمل يرجى منهم

فكيف يصلون إلى مستوى اتخاذ قرار أو الوقوف أمام أمر مصيري كهذا ...

لكنهم خيبوا ظنه و كانوا أهلا للثقة ... حديث قصير دونما طول نقاش ...

نظرات تأمل و تفكير ... صمت طويل ... ثم إجابة صريحة دون لف و لا دوران ...

قالت : نعم ... سأكون في انتظاره ...

و بعدها ابتسامات فرح مخلوط بخوف و تردد ...

و غدا تكتمل الفرحة أو تعم الخيبة ...

لكن للدموع مكان في كلتا الحالتين ...

\
\
\

علاقة تغمرها المحبة و الصداقة ألفة و هناء

غير أنها في بعض الأحيان تكشر عن أنياب الأنانية لتفرق القلوب للحظات

مجرد لحظات سرعان ما تنقضي و تحمل على ظهرها شوائبها لتضمحل ...

الطريق طويلة و الضحكات تتعالى، و برودة الزاد تداعب الألسنة دافعة حرارة الجو

جلسة لطيفة و ذكريات غالية لا يمكن نسيانها ... ثم حقيقة الفراق ...

غدا سنرحل جميعا و تصبح هذه اللحظات ذكرى كغيرها ...

و سنثبت جميعا لبعضنا أن القلوب رغم الفراق تعيش ...

لنضرب عرض الحائط أمنيات الصباح بشروق شمس الربيع

و نقطف بأيدينا أوراق الشجر معلنين حلول الخريف بطرقات الوداع على أبواب النسيان

و الجرأة عنوان لكل ما سيأتي فيما بعد ...

رغم كل شيء سأمحي وجودك ... و سأنساك ... لأن مكانك ليس هنا ...

كفى تجريحا و تحطيما و تكسيرا ... ألم تكتفِ ؟؟؟

أولم ينضب ينبوع حقدك ؟؟؟

عذرا ... فاقد الشيء لا يعطيه ...

فكيف لي أن أتوجه إلى الجانب الإنساني فيك و هو عدم ؟؟؟

قد أدرك الناي كنه المأساة فجعل صوته أنينا دائما ...

و لا يزال الكمان متمسكا بالأمل ... فحينا يبتسم و يعانق إشراقة الوجود

و حينا يسقط صريع الأسى و الانهيار ...

لكنه مبدع في لحظات استسلامه ... و صراخه أعذب و أرق من ترانيم ضحكاته ...

و هذا القلم يهذي بجنونهما ... و ينساب مفشيا أسرار نوتاتهما ...

و كل يعبر بطريقته ...



أسير الأيام ... ستتحرر يوما من الذكرى ...









التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2009, 09:11 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي



قلم حائر لا يفقه أمرا ...

يحاول أن يعصر فكره و يزهق حبره ليخط شيئا ...

لكنه لم يفلح ...

نظر أمامه بإذا قصة انتقام ...

و بعدها دونما دراية كاسحة ألغام ...

يخترعها طفل ذو الأربع عشرة أعوام ...

هنيئا لرعاة السلام ...

فالقلب وجل آثر الكتمان ...

و القافلة تسير ... و لا أحدها خلفها ينبح ...

*
*
*

فوقي هناك رقص و مرح ... عنوانه هزي يا نواعم ...

زنابق برية تذوب رقة ... تتمايل مع نسمات الهواء ...

يا للبراءة ...

في أول الطريق للثقافة ...

حين تصير الحياة نياحة ...

و الباقي في جهل الواقع راحة ...

* * *
عجبا ... منذ متى صارت الذئاب أليفة ؟؟؟

تقطف الزنابق بلباقة ... فقد ولى عهد السخافة ...

و بعد تجريدها من عطرها ... ترميها على قارعة الطريق ... لتدوسها الأقدام ...

و تتطاير مع رياح الخريف ... إلى حيث لا أحد يدري ... إلى الضياع ...

*
*
*

هنيئا مرة أخرى لرعاة السلام ...

فلا ذكر هنا للانتقام ...

و بعد لغو و كثر كلام ...

يفسح المجال للغرام ...

و لا أحد يدري ما تخفيه لنا الأيام ...

*
*
*

أفيقي أيتها الفكرة ... فما أبدعت تزيين الكلام قط ...

لا تحاولي الخروج من جلدك و ابقي بجانبي حتى لا تضيعي ...

*
*
*

تعددت الأسباب و الذنب واحد ...

و على كل وجه خبيث قناع غرام ...

تراه يغرقها مديحا و غزلا ...

و يسحرها بالشغف و الصبابة ...

غبية وقعت في الفخ ...

ليسوا كلهم متشابهين ... لكن ... على رأي راية و سكينة ...

'' يا مآمنة للرجال... يا مآمنة للمية في الغربال ''

فكاهة سوداء ... و ضحكة حمقاء ...

كنا نراهم عشاقا *** و كانوا يروننا حثالى

ما شئنا عنهم فراقا *** لكنهم بالغدر كانوا سكارى ...

فغدونا بمعالم النياحة للحب ثكالى ...







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2009, 09:18 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي




قال جبران و قد يكون مخطئا: أمر ما في أحزان يومنا ذكرى أفراح أمسنا ...

\
\
\

لكل منا ماضِ ... لكل منا سواد يسكن أعماقه و يعيش برطوبة الكآبة ...

لكل منا بياض ابتسامة مزيفة ... و سواد دمعة مخبأة ...

كلنا بشر ... و لحسن الحظ أو ربما للأسف ... لسنا ملائكة ...

**

الذكريات ... حطام يعيش بداخلنا ... جزء مرير من واقعنا ...

الذكريات ويل من الويلات مهما بلغت سعادتنا لحظة عشناها ...


*
*
*


تذكرت اليوم كيف أحببته ...

كيف اختفى و اندثر ...

و تذكرت كيف استحقرته يوم عاد بقلب منكسر ...


*
*
*


حدثته أمس ... فناداني باسمها ...

ابتسمت و قلت في نفسي ...

امتلكْتِه حية و ميتة ...

سأتركه لكِ ... تكفيه ذكراكِ ليعيش ...


*
*
*


أسير وحيدة كتائه مجنون ...

كم أعشق طعم السكون ...

لمحته خلف نوافذ إحدى السيارات ...

لم أتردد ... ذهبت إليه و ألقيت التحية ...

ثم رحلت تاركة كل شيء خلف ظهري ...

غريبة هي الحياة ... كنا أحبابا و صرنا غرباء ...

لكننا أوفياء للجرح ... لا ننسى إفشاء السلام ...


*
*
*


هطلت الأمطار فاحتميت بمظلتي السوداء ...

بعد برهة وجدته معي تحت نفس المظلة ...

هكذا كنا يوما ما ...

لكنني اليوم أكاد أتجمد بردا ...


*
*
*


كل شيء معلق بخيط رفيع ... خيط حريري من صنع دودة ضعيفة ...

كل شيء يأتي بقوة و يرحل مكبلا بسلاسل الوضاعة ...

كل شي بيدأ صغيرا ثم يكبر ... إلا الأحزان ... تبدأ كبيرة ...

و لا ترحل قبل غرس آثار أقدامها على رمال شواطئ دهرنا ...

لكن أمواج الأمل فينا أضعف من أن تصل إليها و تمحوها ...


*
*
*


غدا سأراه ...

يحمل باقة ورد حمراء ...

و هدية مغلفة بورق لامع ...

عليها بطاقة دافئة تفيض حبا و رقة ...

هو أخبرني ... فاستطعت رؤيته ...

و هكذا جاءني في يوم من الأيام ...

هنيئا لها به ... علها تستطيع الاحتفاظ به ...


*
*
*


أحمر و أسود ...

كانا رمزا لرواية فرنسية رائعة ...

و كانا رمزا لحكايتي ...

الأحمر بالنسبة إليهم لون الدماء ...

و بالنسبة إلي دفء القلوب ...

و الأسود عندهم ثياب الرهبان ...

و عندي لون الحياة بدونه ...

قدسوا الأسود و أبغضوا الأحمر ...

لكنني دونهم ... قدست الأحمر و كرهت الأسود ...

و ما لبثت أن أكره الكل ... فالحياة بالنسبة إلي لم تعد تعني شيئا ...


*
*
*


لا أزال أعيش و هذا جميل ...

لا أزال أكتب و هذا رائع ...

لا أزال أعبر و غدا سأخرس إلى الأبد ...






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2009, 09:21 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي



لا تزال الدموع تذرف ...

لا يزال هنالك شيء عميق ...

لا يمكن وصفه أو الحديث عنه ...

لكنه لا يزال موجودا ...

لن يستطيع أحد وصفه كما يعيشه صاحبه ...

لكن صاحبه لا يستطيع البوح إلا بما يُسمح له ...

فهناك رقيب ...

عذرا ... هكذا يظن و لا يدري ... أنه ما من رقيب إلا في مخيلته ...

مهما حاولنا فصل الماضي عن الذات ...

تظل الحياة بقسوتها ترسم لنا واقعها المخيف ...

أشباح تتطاير في سماء صدور فتت اليأس جدرانها ...

لن نقول أكثر مما قال الأولون ...

و لا نقاش بعد اليوم ...

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ...

و الكل يعرف نهاية المقطع الجميل ...

لكن الغريب أن لا أحد يعيد حساباته ...

و يحاول معالجة جراحه ...

بل إن الأغلب يسعون لتعميق الجرح ...

فما أجمل عذاب الحب ...

يا للسذاجة ...







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2009, 09:25 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي




قلب لا يزال يتطاير مع نسمات الطفولة ...

فتح الحب أبواب الشبيبة أمامه ليعشق الحياة ...

نطق فقال أحبك ... و مع العبارة كانت البداية ...

و استمرت الحكاية ...

كنا و كنتم و كان كل منا صغيرا يوما ما ...

و لا أحد ينكر وقع تلك العبارة على فؤاد لا يزال يتأمل ما حوله ليفهم كنه الوجود ...

تلك العبارة التي ترسم معنى الجمال ... و تعطي للعالم طعما آخر ...

تلك العبارة التي تفتح العيون ... و تعلم الحزن و الشجون ...

تلك العبارة التي تنطق الصامت و تصمت الناطق ...

تلك العبارة التي تقلب معالم الكون رأسا على عقب ...

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحب إلا للحبيب الأول ...

مهما عشت و أحببت ... لا تنكر أنك تذكرها ...

أمير \ أميرة ذلك القلب ... تلك الروح الناعمة التي علمته الإنشاد و حب الحياة ...

قد نحب مرات و مرات و مرات ... و ننسى ... و نخفق ...

و قد يكون الحب الأخير أقواها و أعمقها ...

لكن الحب الأول قابع في مكان ما ... خلف الأبواب ... من وراء جدار الزمن ...

يمر بين الفينة و الأخرى طيفا ناعما ... يطوي الساعات و الأيام و السنين ...

و يرسم بسمة الاشتياق إلى أيام كانت ... و لن تعود ...

قد تكره من أحببت ... لكنك لا تنساه أبدا ...

فقد كان يوما ما جزء لا يتجزء ...

منك ...

يا للسذاجة ... مدعاة للسخرية كل حين ... عذرا للمحبين ...






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2009, 09:28 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي





كان و سيكون و المكنون سكون ...

يد لا تتقن التصفيق إلا وحيدة ...

عين لا تعرف الإبصار إلا بعيدة ...

و أقلام لا تقدم على الكتابة إلا سعيدة ...

انبلجت أسارير البعض هنا ...

و تقطب الجبين هناك ...

لا تزال المراقبة قائمة ...

أكاد أحس بوجوده ...

كشبح بارد يزرع القشعريرة بحفيف مروره ...

ينتظر ...

يبحث بين الأوراق المبعثرة و يدون ...

يتخفى بكل الطرق حتى لا يبصره المارون ...

غريب طبع البشر ... كم هم أنانيون ...

عدسته المكبرة بين يديه ...

يناظر بها العالم المجهري ... عله يرى ما لا يُرى بالعين المجردة ...

نظر إليه يسير بكل فرح و سرور ...

بالكاد استطاعت سيقانه الصغيرة حمله ...

يسقط و يعود للنهوض مجددا ... و البسمة لا تفارق محياه ...

قد تكون أول مرة يخرج فيها وحيدا ...

فالنشوة تعتري كيانه ...

غير بعيد عنه عين أخرى ... أو عشرات العيون ...

ترتقب و تبتسم كذلك ... لكن شتان بين الابتسامتين ...

خيوط ناعمة رقيقة ... تكللت بالندى الرقراق ...

تعكس نور الشمس فتتلألئ مشعة في وفاق ...

لامسها ببراءة طفل مشتاق ...

يكاد الفضول يغشي قلبه الخفاق ...

لكن روعة الحلم كانت كذبة أفاق ...

فالندى بأكاليله ليس سوى خدعة و نفاق ...

و الواقع أيها المسكين سجن لا انعتاق ...

اقتربت بمخالبها المتعاظمة في انزلاق ...

رغم أنها في حقارتها مدعاة للإشفاق ...

حطمت عظامه النحيلة بضمة عناق ...

و التهمته لقمة واحدة خشية إملاق ...


/
/
/
/


من بعيد جاء صغير أسود ...

يهرول بخطاه غاضبا ...

ناظرته بأسف النادم و عيونها تشع محبة ...

ابتسم لها نفس ابتسامتها آنذاك ...

و انقض عليها بحب ... بشوق ... بجوع ...

كانت أمه ... بقلب مفجوع ...


/
/
/


و الناظر بالمكبر لا يزال مكانه ...

يرى و لا يبصر شيئا ...

قد خاب ظنه من جديد ...

لا اعتراض على أمر الله ...


/
/
/


هذا ما أراده الزمن ... الكبير يأكل الصغير بلا ثمن ...

لكن هنالك صغيرا أقوى ...

فالقوة ليست بالعضلات و التجبر ...

شوكة في حلقها سيظل ...

رغم أنه كان من انتقم لها من أمه على الأقل ...






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2009, 09:35 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي




و عم الصمت من جديد ... صمت رهيب ... جارح بل قاتل ...

كان آخر الكلام تمتمات تكاد لا تفهم معناها ... لكن البشرى أنها لها لا لغيرها ...

بعيدا عن ذلك المكان ... على بوابة الذكرى ...

جلستا ترمقان النجوم ...

و مرة أخرى يعم الصمت الأرجاء ...

نسمات صيفية منعشة ... و الثياب بيضاء ببياض القلب المتفائل ...

أما صاحبه فقد طواه الكدر و ضاع في غياهب الحيرة ...

صراع داخلي طويل ... ثم في لحظة قرار جريء بالبوح ...

قالت : سأتزوج ...

دون أن تحرك ساكنا و لا حتى رمشة عين ...

أجابت : ثم ماذا ؟؟؟

نبرة سخرية و عجرفة ...

ثم أبناء ... ثم عائلة ...

ما الهدف في هذه الحياة ؟؟؟

دونما تفكير ... لا شيء ...

إذاً مبارك ...

فراغ ... و سكون ...

غادرت ...

و انتهى الأمر ...

/
/
/

باللون الأخضر عبارات انكسار و غصات موجعة ...

جراح الغدر لا تزال تنزف ...

و التردد يحكم قبضته على الواقع المرير ...

أخيرا ... ربما مواجهة ... و ربما احتراق ...

و الضغط لا يولد غير الانفجار ...


/
/
/


أين أنتم يا أهل الشرف و الكرامة ؟؟؟

لم يبق لنا من عذراء ...

اغتصبت عدة مرات ... فاحتارت لغة الكلام ما تسميها ...

و صار الخوف يا ليلى من نسلك القذر ...

و لا يزال الكيد سائر المفعول ...

و الذئب في ثوب الجدة يجمد العقول ...


/
/
/


يا للحسرة ...

واقع محتوم ... و عجز عن تغيير فكرة ...

كلها تصب في نفس المسار ...

يسمونه دلتا ... تركيبة غريبة لاسم أغرب ...

ليس سوى تكوين مثلثي الشكل عند مصب النهر ...

الأصل واحد ... و المصير ذاته ...

لكن التفرع وارد ... و السبب مجهول ...

و بعد أن كانت النجمة القطبية مرشد التائهين في الصحراء ...

صارت بلا فخر مرشد الكهان في الأفلاك ...


/
/
/


أراه ينمو و ينمو ... و بدل إخماده أرويه عطرا ...

لم العطر لا أدري ... لكنه من المؤكد قلب الفتن ...

فخالف هواك يا صاحب اللب ترشد ...

و غض الطرف عما يضير ...

فلرب محنة فيها منحة ...







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2009, 09:39 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي





لا تقولن قد رحل و العودة محال ...

بل قولوا غاب و للغائب أسرار ...

جل الظن أن يظل الكأس طيبا لا مرار ...

فتقطف أزهار الود للملك الذي زار ...

في جنان رومانسية ذابت بعطر المدار ...

لن ينتهي الدم الدافق من قلب معطاء ...

فحبر الدماء يغنيها و يزكيها و ينميها ...

و لا ينقص منها شيئا ...

و الحرف المسكون بجوى النفوس حياة أبدية لصاحبه ...


*
*

*
*


حيرة و ضياع ...

اجتازت أسارير الاستماع ...

تطايرت مع رياح الخداع ...

و ضحكت كالرق في سوق يباع ...

وجوه رغم أنفتها ترتدي بؤس القناع ...

تحضن الأسمال بالية و البطون جياع ...

الحسرة على الربان قد كسر الشراع ...

أما الركاب فالعيون منهم دماع ...

و السحن منحوتة بشقوق الوداع ...

دخلت فإذا العناق صراع ...

و النظرات أمر ليس يطاع ...

هي حلالك مهما قيل أو شاع ...

مهما بنى الحياء للوم قلاع ...

لكنك لعرف الجمع ملتاع ...

فتحمل ما قيدت به روحك من انصياع ...

و لا تحاول فيما بعد فض النزاع ...

قد دفنت أيامك في مستنقع أوجاع ...

و غدا لن يكون لك من الجزع انتفاع ...

و لن يفيدك النواح على قسوة الأوضاع ...

أسفي عليك قد آثرت لوعة الآه و عيش الأتباع ...









التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور طفلة سعودية عمرها سنه .. وحامل بدريه سليمان السالم إحتواء مالا يُحتوى 6 05-Jun-2009 04:07 AM
`°؛¤ طفلة أنا ¤؛°`° شَغَبْ..! صَهيلُ القَصِيد 5 10-May-2008 07:41 PM


الساعة الآن 06:54 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi