عدد الضغطات : 5,751عدد الضغطات : 3,501
عدد الضغطات : 10,089عدد الضغطات : 8,348
عدد الضغطات : 10,224عدد الضغطات : 8,325
عدد الضغطات : 0
الإهداءات
العودة   منتديات أقلام حرة > ▪ـ‗ৣღ.فَضَاءَات حُرَّة.ღৣ‗ـ▪ > حِوارٌ و منطِق
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-Apr-2020, 05:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالحليم الطيطي
قلم حر جديد
 
سلالُ عطرٍ ماضيه





اخر مواضيعي
 
0 هذيان آسيا
0 كحقيقة الظل
0 عينك عين شهيد

عبدالحليم الطيطي متواجد حالياً


Lightbulb في ليلة مقمرة

في ليلة مقمرة
**وأنا أمشي في المقبرة في ليلة مقمرة ،،نظرتُ إلى قبرين : تذكرتُ عداوات بينهما ،ضحكتُ كثيرا ثم حزنت ،! وأنا أرى انقطاعهما في الخلاء ، بلا أهل وبيوت ،،! ونظرتُ إلى آخرَ في قبره ،،كان يزاحم في حافلةٍ ،،وهي تسير في طريق طويلة !!ويحتاج الناس في الطريق الطويلة إلى مَن يعينُهم ويساعدهم ،،ويحتاجون إلى مَن يحبّهم ويحبّونه !!،،
.
.. كنتُ أقول له : أنت تفكّر بمقعدك في الحافلة وتنسى أن تفكّر بنهاية الطريق ،،فكلّنا في هذه الحافلة ،ذاهبون إلى مكان آخر غير هذه الدنيا ،،نحن ذاهبون الى الموت ،،ففكّر في الموت ! ،،هو شيءٌ سيحدث لنا وعليك أن تعرف ماهو الموت وما يحدث لنا فيه ،!
.
،،نحن مخلوقات وضعها الله في الصحراء ،،وصار ينظر اليها : ويراقب ما تفعل في أرض الشقاء وهي بعيدة عنه ! هو يراها وهي لا تراه !! ،،فبعضهم عرفه بعدما عرف نفسه :،،فهي نفسٌ مصنوعة لا توجَد بدون صانع ،،وصار يبحث عنه ويفكّر فيه ،،بعدما عرَف أنّه ذاهب اليه وسيلقاه !!
.
،،وبعضهم لم يفكّر بغير هذه الصحراء القاحلة المليئة بالجوع والحُزن ،،والخوف ،فاشتدّ طلبه للبقاء فيها وصار كوحشٍ ،،لأنّه يطلب من نفسه حاجته وليس من الله ،،فهو لم يفكّر به أصلا ولم يبحث عنه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،!
.
،،وما فائدة الزيادة والنقصان وقبل موتك ستترك يدك كلّ ما تمسكه ،،فيأخذ الموت منك الكثير إذا كنتَ غنياً،،!فيزيد حزنُك ،،ويضحك الموت وهو يلاقي الفقراء : لايجد معهم ما يأخذه !
.
،،هذه الحياة كالمطّاطة :مهما شددتها لتطول ،،ستنقطع ،،!وأنت تنادي حافلةً تسير إلى نهايتها ،،أن تقفَ وهي لا تقفُ ،،!،،عليك أن تنظر من النافذة كالحكماء لترى سيرنا السريع الى الموت ،،!،لتفكّر بحياة غير هذه الحياة ،،فأنت إذا فكرّت فيها لا تفكّر سوى بالموت ،،،!
.
،،ستكون أنت حيث يضعك عقلك ،،أينما كان ستكون ،،! ،ويجب أن يدلّك عقلك على طريقٍ تُنقذك من الموت ،،وتذهب بك إلى الخلود ،،،،!وإلّا فعقلك هذا قاتلك ،،،!
.
،،خيالات الموتى التي تزاحمنا في هذه الحياة أكثر مليون مرة من الأحياء ،،وكلّ يوم تُزيل الأمطار ألوان وجوهنا ،،!،،وفي لحظة واحدة ،،سنصير خيالا بلا لون مثلهم ،،!،،نُراقب دورا كنّا نسكنها ،،،لا يرانا أحد ،،،وننادي بلا صوتٍ مَنْ فيها ،،فلا يسمعون ،،،،،،،،،،سينكرك كلّ شيء ،،وتنظر هكذا وهكذا لا ترى إلاّ الله ،،فلا ترجو شيئا إلاّ أن يرحمك !!
.
.
.
.
.
.
أنا أكتُبُ هنا في مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية ،،انقر عليها في بحث قوقل







التوقيع

-عضو التجمّع العربي للأدب والإبداع/الأردنhttps://web.facebook.co
m/abdelhalim....92059507672737

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:31 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi