عدد الضغطات : 4,693عدد الضغطات : 3,047
عدد الضغطات : 4,092عدد الضغطات : 2,110
عدد الضغطات : 4,060عدد الضغطات : 2,385
عدد الضغطات : 0
الإهداءات
العودة   منتديات أقلام حرة > ▪ـ‗ৣღ.الْأَقْلام الْأَدَبِيْة.ღৣ‗ـ▪ > ركنك الهاديء
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-Jul-2009, 12:34 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي




لأنني فتاة .. يغلبني الإحساس و يغشى عقلي جيئة و ذهابا ..

لأنني فتاة .. لا أعرف كيف أتفادى الألم ..

لأنني فتاة .. يعذبني بؤسي، و كذا بؤس الآخرين بحال لا يختلف كثيرا عن حالي ..

لأنني كل ما سبق و أكثر .. صرت كتلة من ضجر .. و مجلبة للرتابة ..

أشبهك كثيرا يا صديقة .. ألم أقل لك إنني لا أجيد التصنع ؟؟

ها أنذي أبرهن على كلامي لذاكرة تسطرها الدماء ..

تحرقني حريتي .. و تثقلني أغلال مشاعري ..

و لا أجد بدا من الصراخ هنا .. فليس لي صدر يحويني سواك يا طفلتي الصغيرة ..

رغم الركاكة و الحروف المبعثرة دون معنى ..

رغم ارتجاف الأنامل و ارتفاع درجة الحرارة ..

رغم انطوائيتي و رفضي اللجوء البشري ..

سأبقى تلك الطفلة نفسها .. بنفس السذاجة ..

حتى أتمم الرسالة و ينقضي الأجل ..

\
\

إلى هنا .. كفى عذابا و اجترارا للأسى ..

كفى ملاما و أفكارا سوداوية ..

\
\

سأهرب من نفسي .. سأهرب من ذاتي .. سأهرب من إحساس يكاد يقتلني ..

سأفر .. علني أعود بروح جديدة !!

\
\

قبل نقطة النهاية .. أعتذر جدا .. جدا .. جدا ..

هو تخفيف عن النفس ليس إلا ..

.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2009, 09:34 PM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي يـــوم في الصــويــرة !!

عدت من جديد، لكن ليس كما تمنيت العودة ..

توقعت ذلك، فما سقي بمياه الصدق سنينا، لا يمكن أن يتلاشى في سويعات ..

ليس غريبا، فقد تعلمنا الإخلاص حتى آخر رمق .. مهما كانت النتائج !!



\
\

ربما يجدر بهذه الصور أن تتخذ لها غير هذا المكان موطنا ..

لكنها تمثل جزء لا يتجزء من تاريخ لن يمحى، و جرح لن يندمل ..

لذلك خلدت الذكرى في خواطر الطفلة ..

\
\




طريق صحراوية قاحلة، و شمس محرقة تلفح الأوجه،

أتأمل من نافذة القطار ذلك العالم المليء بالمعاناة ..

فأدرك أن الحياة لا تعطي كلا إلا ما يستحق ..

فها هي ذي المياه تشق طريقها بين الصخور لتهدي الأمل على أكف الرحمة، للقلوب اليائسة ..

هكذا ترتوي الأرض .. و هكذا من عمق الترقب ترتوي الخدود دمعا ..





مرور كرام على مدينة مراكش .. شرفة ناعمة احتضنت الكثير من الأحاديث الجانبية مع النفس ..

في ليلة ظلماء، يقضي الجمع وقتهم في الاحتفال بالصيف تحت ضوء النجوم ..

و غيرهم على مائدة الوحشة يحتسي ذكراه بشراهة عطشان عانق السراب ..





سبحان الله ..

لطالما فزع الناس من الأفاعي، و هؤلاء .. يتخذونها مصدر رزق ..

يقضون الأيام و الليالي في نفس المكان، و نفس الرتابة .. لأجل بضع قروش ..

منصفة حياتنا .. إذ مهما كان الظاهر صريحا في الوصف .. يبقى الباطن محفوفا بالأسرار ..

و من يدري ما تخفيه الصدور و البسمات من أفاعٍ تمزق الأحشاء !!






عودة إلى الطريق .. و الوجهة .. الصويرة ..

هنا للشمس لغة لا يفهمها إلا أصحاب الجراح العميقة ..

لم ينتصر أحد سواها، فقد أغدقت العالم بدمائها قبل الرحيل ..

و كل يوم تنتحر في سبيل الجمال ..

ذلك الوهج .. ذلك الشعاع .. تلك العظمة .. لا يراها من يتمايل على نغمات الرضا ..

بل تراها نفس حطمها الألم .. و دمرها الفقد ..


\
\

بعد ساعات من المسير المتواصل في سيارة متآكلة الأطراف

و صلنا أخيرا ..

برد قارس و ريح عاتية بعد حرارة لافحة، سبحان الله ..

في الصباح الباكر، خرجنا نتحرى الجمال في المدينة العتيقة ..



















لهذه الصخور ذاكرة و تاريخ، لكل حجر هنا حكاية لو نطق لاستوقف المارة إجلالا و إكبارا ..

لكل دمعة هنا طعم ندي، و لكل آه دوي صامت، و لكل غصة مفتاح للخروج من سجن الضلوع ..

لكل شيء هنا طعم آخر، حتى للوحدة لذة، و للعذاب يد حانية تربت على الأكتاف تعاطفا ..






التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 19-Jul-2009 في 09:39 PM.
رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2009, 10:13 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي

لكل شيء هنا لسان ينطق .. و قلب يخفق ..

و للذاكرة هنا قبور صنعت من ضلوع الراحلين و قلوب المارة، و أسامي العشاق ..

هنا عاش حب أحدهم .. و مــات .. و لعله لا يزال يعيش الذكرى، بنفس القوة التي تعيشه الذكرى ..





للمدافع صراخ الأنين، و عشق الماضي .. و حب الجهاد ..

و لسكونها اليوم حزن دفين تجسده الصور في المياه المتكدرة هيجانا ..

و لبسمات الأطفال التي تمتطيها جهلا مسحة براءة تطوي السنين في هبة ريح ..

و تترك للناظر حرية التأويل ..












و لا يزال للنفس شموخ الكبرياء مهما مزقتها الجراح ..

كتلك القلعة التي أبادتها الأيام و لا تزال تعانق السماء ..

وحيدة كالصارخ بالآه، ململ الشتات .. متألم الذات غزير العبرات ..

كذلك .. قالوا قوية .. و إن كان الوهن روحا و جسدا .. لكنها قوة العزيمة و الإرادة ..

و لن نتوانى !!!









و للغروب هنا كذلك شهقة تغمر النفس انكسارا ..

منظر يثير زوبعة الذكرى و يهيج أمواج المشاعر ..

و الباقي أمام عنفوان السريرة منحط ذليل ..

و القاعدة التي يسير عليها القوم لا تعنيني بشيء ..

رغبة عارمة في البكاء ..

هذا فقط ..



















التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 19-Jul-2009 في 10:16 PM.
رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2009, 10:51 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي










و للخشب لغة فنية أخرى .. و ترانيم إبداع مقرونة برائحة العرعار العتيق ..








و للتراث رائحة الخلود ..








و للحجر و الشجر صمود الأبطال .. و بوح الجمال ..









و للفضة بريق يسحر الأبصار ..







أما البحر فذلك مشوار آخر، و لوحة إبداعية لا مثيل لها ..






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2009, 11:42 PM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي

ياااا الله !!! طالت بنا السنين على هذا الحال و ما تغير منا شيء ..

لطالما أراح البحر النفوس و منحهم السكينة ..

لكنه ما إن يقربني حتى يغمر نفسي بالكآبة و الكدر ..

لا أدري ما ذاك السبب الخفي الذي يغمرني بالقنوط مع أمواج البحر ..

و لا أدري ما سبب ذلك الحب الغريب الذي يجتذبني إليه رغم الألم ..

حالي كالفراشة تعشق النور و لا تستكين حتى تحترق جناحاتها ..

ليتني أتعلم أن أحب ما هو لي .. فقط ..

حتى و إن فات الأوان !!








هنا موطن النوارس التي لا تملك إلا أن تشي بالجرح في عيني الدامعة ..

تتحدى صبري بأزيزها المشابه لصراخ فؤادي الملتاع ..

و تمدني بالمزيد من الاحتراق مع رذاذ المياه المالحة ..

هنا .. أتيت أنعي حبي على أكتاف الرحيل ..

و أدفن لوعتي بين زرقة الماء المكدر بالهيجان، و صخور الشاطئ الغارقة في الأسرار

و الرمال الذهبية التي تفقد بريقها مع الغروب كل يوم ..

فتخلع رداء التصنع عنها بالبهجة، و ترتدي ثوب القنوط مع متسولي الفرح في الليالي الظلماء ..






تتلاطم الأمواج أمام ناظري و في الصدر مثلها من تلاطم أنواع العذاب ..

مرارة الغياب تسقيني علقم الوحشة بكؤوس من حنين ..

ثم تنتهي فجأة الرحلة بحلول موعد الانطلاق ..

و هنا أكتب اسمي على الزبد حتى يخلد الذكرى بطعم الملح الأجاج ..

مع الرذاذ المتطاير في الفضاء دون رجعة ..

ليحمل الألم حيث حل و ارتحل ..

و ينقضي الاسم بذكراه فلا يدرك معناه سواي ..

حين أصير كتلة من لا شيء تمنت يوما ما أن تعيش بما ليس لها فيه حق ..

فعادت للأصل في العدم و تلاشت كأن لم تكن قط ..

و أكتب اسمك على روحي ثم أخفيك بالجوارح عن العيون ..

فلا يتألم بذكراك سواي .. و لا يدرك حياتك في داخلي إلاي ..

و لا تموت لحظاتي الغالية معك مهما ماتت الساعات و الأيام و مرت السنين ..






اشتقت لكل شيء .. من المخطئ لا أدري ..

ربما لا أحد .. كل ما في الأمر أننا نستقبل النوائب بصمود التضحية ..

و نحن نظن أنفسنا نحسن صنعا .. بينما نكتوي بنيران الجراح فلا تفارقنا أبدا ..

النسيان .. اغتيال للذات .. فإن شئت أن أنساك نسيت نفسي معك ..

بالنهاية ..

هو إهداء لروح عانقت روحي ثم استلها القدر مني و أسكنها عند غيري ..

و لا حيلة لي في ذلك سوى نعي الروح و الجراح و الجوارج قاطبة ..

إلى أجل ..


\
\


و ظنوا أنني أمضيت فترة نقاهة !!!






التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 19-Jul-2009 في 11:48 PM.
رد مع اقتباس
قديم 23-Jul-2009, 07:55 PM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي





انتهى كل شيء ..

كل ما تبقى معنا هو بضع لحظات يكسوها الاضطراب و التردد ..

في كل استكانة سؤال، و لكل كلمة ألف معنى،

و لكل ردة فعل سيل ذكريات يضعنا أمام مفارقة لا سبيل لفهمها ..

أهكذا تتغير النفوس فجأة ..

أهكذا يصبح للأمر الواحد آلاف الوجوه .. و ملايين الموازين ..

\
\

يا نفس لا تجزعي و يا قلب لا تيأس و يا روح لا تنهاري ..

لا بأس علينا فلا يزال هنالك الكثير لنراه ..

لا بأس ..

لا بد أن رحى الأيام ستدور من جديد ..

و لا بد أن ينقلب الحال ..

حينها .. ستبدي لنا الأيام ما كنا نجهل !!







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 23-Jul-2009, 11:50 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
66666

مررت بجانب مفكرتي المهجورة، فإذا بي أشتم رائحة الدمع و أسمع أنين التوجع

حين فتحتها وجدت ذكرى الليلة المشؤومة ..

فظننتها بصمة نهاية ملائمة للوداع ..

و كان هذا ما كتب :

\
\





و باغتتني دمعة تتحرى لها موطنا على الشفاه،

و قد صمدت مخترقة خلايا الروح قبل الخدود ..

و أوجعت نفسي بأنينها الصامت خوفا من مواجهة انهزامية ..

و راحت تطوف قرابة المقل حتى قتلت بمنديل الرياء الملتحف بابتسامة ..

\
\

كأنها الأيام تؤرق مسيرتي في ظلمة انطفأ سراجها بغتة ..

و تكالبت عليها مظالم الدهر حتى صار الفؤاد مني نسيا منسيا ..

فيجلس التأمل مربتا على كتفي، ملامسا قريحتي،

حتى أرى عجلة الزمن في رحيلها نحو المجهول،

دمعة من دماء هنا تنقلب عندهم بسمات و هناء ..

و انكسار مكلوم لا يعني شغفهم بالقادم في شيء ..

ويح نفسي .. أرى مكانا شاغرا .. حجزه غيري و أطال فيه المقام ..

و ها أنذي هنا .. أنعي راحتي و نفسي على أكتاف العذاب ..

و أرثي وحدتي و غربتي بين جموع المبتهجين و المحبين ..

و لا يدرك منهم مكنون صدري أحد ..

أعددت الصمت لي زادا، و كتمت العبرات وفاء، لكن ما من زاد اليوم ينجيني ..

سوى الإيمــــــان .. فرارا من براثن الضياع ..

أخشى على نفسي .. و هي أول مرة يراودني فيها هذا الشعور ..

لا لغة تنقذني من نيران المأساة لتصير بردا و سلاما ..

و لا حروف تؤنسني لتنتشل ذاتي من براكين الكبت ..

إني أتألــم .. بشدة .. بشدة .. بشدة ..

و ليست الشدة هنا سوى أقل القليل من ركاكة التعبير ..

إني حطام معجون بدموع اليأس، مغموس بحنظل الخيبة ..

إني انهيار مسمر على بوابة زلازل البؤس و الكدر ..

إنني روح طائفة بين القبور،

جثة هامدة بين حوافر الحياة،

لحد منسي فوق الثرى ..

إنني جرحُ فقْدٍ زاده الدهر تمزيقا و شتاتا ..

دمعة سوداء تائهة لا صاحب لها و لا وجهة ..

طفلة منبوذة، صاحبتها دمية قرمزية الشعر منذ نعومة الألم،

أخذوا الدمية و تركوا وداعا جميلا .. و بقايا أمنية طاهرة بالسعادة !!

فكان أسلوبا راقيا في الاغتيال ..

تتعقبني النظرات المستنفرة تطفلا، تنبش الماضي بمعاول السخرية و التطلع

و تسحقني الرغبات انسلاخا و تمردا ..

بين الحرمان عندي و العطايا عندهم ..

فأنحني ظلما و انتكاسا ..

ثم يزورني الشوق على طاولة الضجر

ليقدم إلي فنجان الذكرى محلى بالضياع و الحيرة ..

أرتشفه على مهل، قطرة قطرة، فيستل روحي غصة غصة،

و أبكي إذ نفذ الدمع دما ..

ثم أعود إلى جمع السعداء، و قد اقتنيت لنفسي قناعا جديدا من متعة !!




بتاريخ الجمعة 17 يوليوز 2009 على الساعة الواحدة و النصف صباحا ..

\
\


و قالت صاحبة في وقت مضى .. في الإطالة بطالة ..

فكانت موعظة للنفس اليوم ..

يا سادة يا كرام ..

كانت هنا : مُجرد فكره* ..

علها تلقى مكانا للذكرى ..

:0138:






التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 23-Jul-2009 في 11:56 PM.
رد مع اقتباس
قديم 18-Oct-2009, 03:26 AM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي




أشعر بالاختناق .. و كأن أيادي الزمن قابضة على رقبتي ..

تسحقني كما حبة القمح بين أنياب الرحى ..

تغرقني في العدم كقطرة الندى بين حبات الرمال ..

جاثمة على صدري بقسوة السنين و عذابات الماضي ..

قابعة أمامي تناظرني بنفس وجهي الممزق حسرة ..

تخرسني فأينما حللت أو ارتحلت لم أستطع تحرير القلم من أغلال السكون ..

حتى وصلت هنا ..

هنا حيث تسكن الطفلة .. حيث لا أسئلة و لا أجوبة ..

حيث لا يهتم أحد و لا أهتم لأحد .. و لا يهمني ما قد يراه الآخرون ..

هنا يمكنني البكاء بحرية المسجون .. يمكنني الأنين بفرحة المذبوح ..

يمكنني الصراخ دون أن يتصل الجيران بشرطة الأحداث ..

فهم كذلك قد خدعهم المظهر .. و يرونني طفلة ..

يمكنني أن أسير تحت المطر دون أن أمرض ..

و أن أرقص مع نسمات الصباح دون أن أنعت بالجنون ..

يمكنني أن أتنفس ..

\
\

ألم أقل لك ؟؟!! ها قد عدت يا صاحبي بعد طول غياب ..

ألم أخبرك أنك ستفقد كل شيء مرة واحدة ..

و تعود مفلسا تتسول شفقة ..

طلبت منك يومها أن تبقى .. لكنك رحلت ..

و ها أنت تجر أذيال الخيانة عائدا فماذا تريد ؟؟!!

كانت لتزرع حياتك ورد حب .. لكنك اخترت أشواك الضياع ..

و هاهي ذي اليوم تنفق ورودها على غيرك ففيم عودتك ؟؟

الحــب يعني أن تعطي دون حساب و لا تنتظر المقابل ..

و الخيانة تعني أن تحصد أكبر عدد من الإنجازات على حساب غيرك

و تبني أكبر قدر من السعادة فوق جراح الآخرين ..

لكن .. لا تنتظر أن تعمر أسوارك طويلا ..

فسرعان ما سيبني غيرك سعادته على أنقاضك ..

فما إحساسك و قد تذوقت طعم الخيانة ؟؟!!

ألم أقل لك ؟؟!!

لكنك لم تكن لتسمعني ..

لا تحاول الوقوف أمامها يا صاحبي .. فقد يكون اللقاء مؤلما لك ..

أما هي .. فقد اختارت الأفضل .. و عاشت الأجمل ..

و عرفت أن رحيلك كان نعمة ..

فما يفيدك الندم اليوم ؟؟

\
\

كما تدين يا صاحبي تدان !!







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2009, 11:16 PM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي

في غياب القلب الرؤوم، و أمام انتكاس رايات الحنان

و توقف سيول المحبة عن التدفق و تعدد النكبات بين ظاهر و باطن

لا يسعنا سوى ترديد الابتهالات عشقا لمستقبل لا نعلم منه شيئا ..

أملا في أن يكون أفضل مما رأينا سابقا في عهد مضى ..

فلعبة النسيان تحتاج لمهارة و تجربة واسعتين ..

غير أنهما لا تكتسبان إلا بإهراق الدمع و الدماء !!

كأنها معركة ضد المجهول في سبيل اكتساب الحصانة ..

و إن كانت بالتأكيد معركة خاسرة لا محالة،

إذ ما قد ينفع المقلاع أمام الأباتشي و القنابل العنقودية ؟؟!!

كالفار من رحلة ألم جندت شياطين الإنس و الجن لاسترجاعه محتضرا ..

و منفلت من احتراق بألسنة الضغينة، تتنافس الأنياب في سحق ما تبقى من عظامه ..

و غارق في يم التيه .. بين حب آنٍ و حب آتٍ .. و حب فانٍ ..

و مسترسل بعلامات الاستفهام لا يدري ما جدوى الحروف المبعثرة على ظهور الأوراق ..

كذلك يأتي الموت بغتة .. فتراه ملتصقا بك أكثر من خلايا جلدك ..

أقرب إليك من كل شيء .. و من أي شيء ..

أقرب من ذرات الأوكسجين التي تتنفسها،

و الرضاب الذي تعجز عن ابتلاعه جفافا و غصة ..

أقرب من بقايا الواقع التي تلامسها بيديك المرتجفتين رعبا .. و بؤسا ..

و رائحة الآتي الموبوء بالكرب و المصائب ..

و أشباح الفكر الغائب المتضعضع أمام أوهن القرارات و أسخف ردود الفعل ..

يلبسك الموت كثوب أسود يزين قامته المحدبة بانحناءات الزمن ..

و يسري في دمائك كما الخلايا المسرطنة تظنها منك و هي دخيلة ..

و يجوب ثنايا كينونتك فيرديك وهنا متستسلما مشتتا ..

ثـــم تبقــى حيــا تبصــر و تسمع و تتكلف الحديث ..

و تتجمد الدموع في عينيك الغائرتين في لحظة كأنها الدهر ..

فهــو لـم يأتِ لأجلك .. لكنه جاء ليحصد روح المستقبل فيك ..

و يحرق أخضر الرجاء في حاضرك و يابس الأمل فيما تتوق إليه غداً ..

حضر متأهبا للحظة الانقضاض ليختطف روحا نصبتك الحياة ملاكها الحارس ..

لبضع ساعات .. أو لبضع أيام أو ربما لبضع سنين ..

و يرحل بها ليتركك تتجرع الويلات و عذاب الآهات ..

لأنك بسذاجتك تقف أمام ما لا تقوى الحياة نفسها عن مجابهته .. القـــدر !!

و عبثا تحاول إنقاذ ذلك المنازع الذي به تنقذ ذاكرتك .. و سكينتك ..

و تنفذ بجلدك من قضبان السجن الغليظة، و سياط الضمير التي لا ترحم !!

فكــم من ذي عزة أذلته الشجاعة .. و كم من ذي رشد أضلته الغواية ..

و كــم من ناظر للمـــوت دون قلب ينبض ..

بضحكة استهتار و خاطر متصلب جبار ..

و حين المصافحة يعتريه الدمار ..

فما المسؤول بأعظم مصابا من السائل ..

و لكل من عطايا الأيام نصيب ..

فيا باسم اليوم لا تغتر .. إن غدا لناظره يا صاح قريب ..

\
\

الحمــــد لله الذي أطال في عمرك .. و أطال في عمري معك ..






التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 27-Oct-2009 في 11:26 PM.
رد مع اقتباس
قديم 28-Oct-2009, 06:12 AM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
غمرالجمر
خيالية
 
الصورة الرمزية غمرالجمر
 

 
سلالُ عطرٍ ماضيه






اخر مواضيعي

غمرالجمر غير متواجد حالياً


افتراضي

مذهولة امام ماتملكه عاصفة القلم

تابعي والله يحفظك ويرعاك

.
.
.
.
.

متابعة بشوق لمجرد فكرة







التوقيع


جميع كتاباتي من نبع قلمي الحر

Iman Nooh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور طفلة سعودية عمرها سنه .. وحامل بدريه سليمان السالم إحتواء مالا يُحتوى 6 05-Jun-2009 04:07 AM
`°؛¤ طفلة أنا ¤؛°`° شَغَبْ..! صَهيلُ القَصِيد 5 10-May-2008 07:41 PM


الساعة الآن 02:50 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi