عرض مشاركة واحدة
قديم 25-Apr-2013, 07:17 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
هونك امشي على هونك
اللقب:
قلم حر جديد
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 22581
المشاركات: 38 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15
الإتصالات
الحالة:
هونك امشي على هونك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روحانيات
Post روحانية الفاروق


إنه الرجل الذي قويت به شوكة الإسلام في بداياته ..
إنه الروح التي انطلقت بها الفتوحات الاسلاميه .. بعد ان تجاوز الاسلام محنته في حروب الرده ..
عندما نقرأ سيرته فنحن امام روح تأصلت فيها الاخلاق العربيه .والقيم الاسلاميه .. فزرعتها في الامه ..
هي تلك الروح التي عانقت القران وتزاوجت به واثمرت الفاروق ..
الفاروق بين التقوى في الاختيار واختيار التقوى ..
هناك الكثير من المواقف التي يختار فيها التقوى .. ليعلم الامه كيفية االاختيار هذه قصه من بين تلك القصص التي ربى عليها الامه :

تاريخ مدينة دمشق ج70/ص252
أخبرنا أبو الحسن الفرضي أنا جعفر بن أحمد بن الحسين السراج أنا الشيخ أبو نصر إبراهيم بن الحسين بن صالح قراءة عليه نا أبو أحمد الفرضي أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ قراءة عليه في مسجد الجامع يوم الجمعة يوم عرفة سنة أربعين وثلاثمائة نا أحمد بن عبيد بن ناصح نا أبو قبيصة محمد بن حرب بن قطن حدثني حماد بن زيد عن عاصم عن أبي وائل قال

مر عمر بعجوز تبيع لبنا معها في سوق الليل فقال لها يا عجوز لا تغشي المسلمين وزوار بيت الله تعالى ولا تشوبي اللبن بالماء فقالت نعم يا أمير المؤمنين ثم مر بعد ذلك فقال يا عجوز ألم أتقدم إليك أن لا تشوبي لبنك بالماء فقالت والله ما فعلت فتكلمت ابنة لها من داخل الخباء فقالت يا أمه أغشا وكذبا جمعت على نفسك فسمعها عمر فهم بمعاقبة العجوز فتركها لكلام ابنتها ثم التفت إلى بنيه فقال أيكم يتزوج هذه فلعل الله أن يخرج منها نسمة طيبة مثلها فقال عاصم بن عمر أنا أتزوجها يا أمير المؤمنين فزوجها إياه فولدت له أم عاصم فتزوج أم عاصم عبدالعزيز بن مروان فولدت له عمر بن عبدالعزيز

.. هذه هي روح الفارق التي اثمرت عمر بن عبد العزيز .

أخرجها أبو نعيم في الحلية عن عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أسلم قال:" بينما أنا مع عمر بن الخطاب وهو يعس المدينة إذ أعيا واتكأ على جانب جدار في جوف الليل وإذا امرأة تقول لابنتها يا ابتناه قومي إلى ذلك اللبن فامذقيه بالماء فقالت لها يا أمتاه وما علمت ما كان من عزمة أمير المؤمنين اليوم قالت وما كان من عزمته يا بنية قالت إنه أمر مناديا فنادى ألا يشاب اللبن بالماء فقالت لها يا بنية قومي إلى اللبن فامذقيه بالماء فانك بموضع لا يراك عمر ولا منادي عمر فقالت الصبية لآمها يا أمتاه ما كنت لأطيعه في الملأ واعصيه في الخلاء وعمر يسمع كل ذلك فقال يا أسلم علم الباب واعرف الموضع ثم مضى في عسسه حتى أصبح فلما أصبح قال يا أسلم امض إلى الموضع فانظر من القائلة ومن المقول لها وهل لهم من بعل فأتيت الموضع فنظرت فإذا الجارية أيّم لا يعل لها وإذا تيك أمها وإذ ليس لهم رجل فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته فدعا عمر ولده فجمعهم فقال: هل فيكم من يحتاج إلى امرأة أزوجه ولو كان بأبيكم حركة إلى النساء ما سبقه منكم أحد إلى هذه المرأة, فقال عبد الله لي زوجة وقال عبد الرحمن لي زوجة وقال عاصم يا أبتاه لا زوجة لي فزوجني, فبعث إلى الجارية فزوجها من عاصم فولدت لعاصم بنتا وولدت البنت وولدت الابنة عمر بن عبد العزيز" قال ابن الجوزي في صفة الصفوة:كذا وقع في رواية الآجري وهو غلط ولا أدري من أي الرواة. وإنما الصواب: فولدت لعاصم بنتا وولدت البنت عمر بن عبد العزيز كذلك نسبة العلماء" ا



هكذا تربى الاجيال على التقوى ..

















عرض البوم صور هونك امشي على هونك   رد مع اقتباس