عرض مشاركة واحدة
قديم 20-May-2011, 02:02 AM   رقم المشاركة : 74
معلومات العضو
مُجرد فكره*
.
 
الصورة الرمزية مُجرد فكره*
 

 
افتراضي




غريب حال الدنيا و حال النفس البشرية التي تتغير كأن لم تكن أبدا ..

عجيب تاريخ ذلك العقل الذي يسير نحو اللاشيء أو الهاوية دون أدنى حنين إلى البقاء ..

لحظات و أيام تمر كسيل جارف من أحلام عقيمة .. و تموجات عميقة للسراب ..

كيف انطفأت لهفة الكتابة و العطاء ؟؟ كيف رحل الشوق إلى الحبر و رائحة الأوراق ؟؟!!

تضيع أوقات ثمينة للكتابة، في سبيل الاهتمام بالبشرة و تقليم الأظافر و الحفاظ على الرشاقة ..

تستهلك و تبيد في سبيل التجميل و التزيين و التفتيح و ما يسمونه على حسابهم ‘‘ أنوثة ‘‘

و حيث يتواجد العقل في حالة كتابة دائمة، تضيع الأفكار و تتبدد في الفضاء،

بين الأشباح و سحب الهذيان، و تراتيل الأحلام المنطفئة مع كل إشراقة شمس ..

بينما كانت تتسابق للحصول على مكان في ورقة بيضاء ..

أما تلك الإشعاعات الفكرية الفريدة التي لا يغادرها سوء الطالع

و لا تغادر بدورها نتوءات المخ الملتوية،

فلها بالتأكيد نصيب الأسد من وريقات تائهة تطوف على جدار التذكير و الذكرى !!

و شتان بين الجمعين ..

مأساة تتراخى على اعوجاج فكري سافر،

مسامير مدقوقة على الحائط الغربي لسجن الاضطهاد الروحي،

و ممارسات شاذة على بوابة الظلمات، تخدش الزجاج اللامع لوجه باسم،

و تزعزع ملامح الاحترام أمام حقيقة العفن المتخفي بين الضلوع ..

و تصرخ بصوت نعيب الغربان يوم الفأل الأسود .. بداية مظلمة لنهاية أكثر ظلاما ..

هنالك دائما وقت مستقطع للبحث عن إجابة لسؤال جوهري مصيري ..

هل نحن على صواب ؟؟!!

فلنعد التفكير و التقييم .. ربما أخطأنا أو تجاوزنا أو تسرعنا ..

ربما كل ما نقوم به هو انسياق فطري نحو الموت .. دون تفكير ..

و ربما يكون انسياقا جنونيا نحو الجحيم .. دون تفكير ..

و ربما يكون الصمت أفضل الحلول حينما تطل السعادة خجلى من بين الأنفاس المتعبة للحياة

....







التوقيع

آخر تعديل مُجرد فكره* يوم 20-May-2011 في 02:04 AM.
رد مع اقتباس